الصحافة

برّي يمسك بإدارة الجلسات بقفشاته وحضوره المزمن... بشهادة الجميع "مهضوم"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

من يواكب جلسات الثقة أو العامة للمجلس النيابي، وتحديداً تلك المنقولة على الهواء مباشرة، يترقب وينتظر "قفشات" رئيسه نبيه بري وحبكته أو ردوده على هذا النائب وذاك، أحياناً بابتسامة أو بسخرية أو نكتة أو مثل شائع وسوى ذلك من العبارات المألوفة، وبمعنى آخر، فالرئيس نبيه بري بشهادة الجميع حتى من خصومه، بمن فيهم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "مهضوم" وبات لديه القدرة والكفاية على الإمساك بإدارة الجلسات، فلا ترد كلمته فتشطب هذه العبارة من المحضر، أو أنه يعطي هذا الكلام للبعض ويحرم آخرين منه، وسط تساؤلات هل ذلك ضمن نظام داخلي للمجلس أم في إطار ما تحكمه الفوضى أو على طريقة رئيس المجلس الذي باتت خبرته وحنكته بإدارة الجلسات "ماركة مسجلة" ولا سيما أنه عميد رؤساء مجالس النواب في العالم قاطبة.

توازياً، إن رئيس المجلس، وإن كان القطب الأبرز في الثنائي، ومن كان خصماً سياسياً لقوى 14 آذار في حقبة 2005، فإنه أبقى على التواصل مع جميع الكتل النيابية والزعامات والقيادات السياسية، بمعنى أن خط عين التينة لم يقفل أمام أحد، وثمة مقربون منه من رؤساء كتل أو نواب ينتمون إلى حزب القوات والكتائب وسواهم، ويعتبرون الأقرب إليه كما كانت الحال مع النائب السابق أنطوان زهرا والنائب الحالي جورج عدوان ومن ثم نائب رئيس المجلس الياس بو صعب، الذي وصل إلى نيابة رئاسة المجلس من خلال دور وحضور بري، أضف إلى أنه "يسكت" حلفاءه ونواب كتلته إذا تجاوزوا الخط الأحمر، عندما كان يصرخ "قعود يا علي خلص يا علي" أي النائب علي حسن خليل.

من هنا السؤال: لماذا هذه الميزة للرئيس بري ضمن النظام الداخلي أم على طريقته وضمن أسلوبه وفي سياق ما يجري في المجلس؟ مع الإشارة الى أن مجالس نيابية في دول عصرية بما فيهما بريطانيا وتحديداً مجلس العموم شهدت عراكاً وكباشاً وضرباً وتكسيراً، وقد يكون النقل المباشر جذاباً لنواب كثر ليوصلوا رسائلهم إلى أنصارهم ومحازبيهم، ما يفتح شهيّة الكلام والعدد الكبير من طالبيه.

النائب السابق علي درويش يقول إن النظام الداخلي يجيز لكل نائب لدى مناقشة البيان الوزاري أو في الجلسات العامة، أن يتكلم ويأخذ وقته ضمن مهلة محددة، لكن بالنسبة لمنع هذا النائب أو السماح لسواه بالحديث، فذلك يأتي في إطار المونة، وهذا ما سبق أن حصل معي عندما كانت لديّ كلمة، فتمنّى يومها الرئيس بري على الرئيس نجيب ميقاتي، أن أحجم عن الكلام نظراً لضيق الوقت، وهذه المسألة تسري مع جميع الكتل، إذ يقوم الرئيس بري بدور في هذا الإطار، عندما يطلب من رئيس هذه الكتلة وتلك أن يمون على نائبه بعدم التكلم لضيق الوقت، وأحياناً فإن رئيس المجلس من خلال موقعه ودوره يسمح لبعض النواب بالتكلم أو حرمان آخرين، فذلك يأتي بالمباشر وبالمونة، لكن النظام الداخلي لا يتكلم عن هذه المسائل، بل يجيز للنائب التكلم لدى مناقشة أي بيان الوزاري وفي جلسات عامة مخصصة لبعض القوانين والمشاريع .

وجدي العريضي  "النهار"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا