سيارة تعمل بضوء الشمس فقط ومداها يتجاوز 700 كيلومتر.. حقيقة أم خيال!
معارض مظلوم وابتعاد "شكلي" عن الحزب: باسيل اطلق حملته الانتخابية!
خلال جلسة مناقشة البيان الوزاري الثلثاء، أطلق رئيس تكتل" لبنان القوي" النائب جبران باسيل، رسميا، حملة التيار الوطني الحر الانتخابية. مما جاء في كلمته التي أنهاها بحجب الثقة عن الحكومة، منتقلا بذلك، الى خندق المعارضة، قال باسيل "نحن موافقون بالكامل على ما ورد في البيان الوزاري لجهة الـ 1701 وتحرير كل الأراضي و احتكار حمل السلاح وقرار الحرب والسلم واستراتيجية الدفاع"، لكنه سأل: ما الفرق الكبير بين النص السابق "حق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال" والنص الحالي "حق لبنان بالدفاع عن النفس، واتخاذ الاجراءات اللازمة كافةً لتحرير جميع الاراضي اللبنانية من الاحتلال الاسرائيلي"؟ الفرق ان حزب الله ارتكب خطأ استراتيجيا كبيرا. الفرق ان حزب الله خسر في حرب اسناد غزّة ووحدة الساحات وخسّرنا معه معادلة ردع اسرائيل، وخسر الشرعية الوطنية بمقاومة اسرائيل وحده، فتمّ حذف كلمة مقاومة من البيان الوزاري، ولكن لم يفقد لبنان شرعية "مقاومة" الاحتلال، ولا فقد حزب الله شرعيّته الشعبية". وسأل ايضا "ما الفرق بين "استراتيجية دفاعية" و"استراتيجية امن وطني"، أو بين "مناقشة وحوار وطني؟" لا فرق الاّ المناكدة السياسية ومن قال الجملة. اضاف: اعجبتني كلمة "دولة محايدة" في الانتخابات وفي التنافس السياسي المشروع بين القوى المتنافسة! "بس ما يكون حيادك دولة رئيس الحكومة بالانتخابات متل حيادك بتشكيل الحكومة" لأن حيادك عن المعايير الواحدة واضح والاهمّ حيّدت حالك عن التزامات وعدت بها". ختم "منحناك ثقتنا عندما سميناك اما اليوم فلن نمنحك اياها. نحن المعارضة الايجابية لحكومتك".
في قراءة لخطة باسيل للمرحلة المقبلة وهي التي ستمهد للانتخابات النيابية، يمكن ملاحظة ركيزتين، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية".
أولا، فضّل باسيل خوض المعركة من موقع المعارضة لا من موقع السلطة، لأن في الاخيرة، حصته صغيرة وزاريا وتعييناتيا وبالتالي خدماتيا. اما المعارضة، فـ"ربّيحة" شعبيا له، خاصة انه سيلعب على وتر استعطاف الناس وسيلعب دور "المظلوم - البطل، لأنه الفريق الوحيد الذي بقي خارج جنّة الحكم"، وسيمكنه والحال هذه، ان يقول ان الكل يستفيد من الخزينة ومن الوزارات لتحسين صورته امام الناس، بينما هو الطرف الوحيد الذي لا يملك مالا انتخابيا ولا يشتري الذمم... وهذه السردية سيروجها باسيل بكل ما أوتي من قوة، عشية الاستحقاق.
اما الركيزة الثانية، فهي ابتعاده عن حزب الله وانتقاده سلاحه وولائه لايران وعدم استشارته الداخل في قرار الحرب والسلم. هذا التموضع الجديد، الذي يراه باسيل مفيدا اليوم، خاصة مسيحيا، بعد التبدلات التي حملتها حرب الاسناد في المزاح المحلي وفي اللعبة السياسية المحلية والاقليمية، سيستفيد منه باسيل لتلميع صورته مسيحيا، الا انه في الوقت ذاته، لن يكسر الجرة مع الحزب نهائيا، بدليل زيارته الضاحية للتعزية بالسيد حسن نصرالله الثلثاء، اذ ربما يحتاج التيار او الحزب الى اصوات بعضهما البعض هنا او هناك، ضد الخصوم. كما ان باسيل سيحاول ترميم العلاقة بينه وتيار المستقبل للاستفادة منه انتخابيا.
لكن المصادر تعتبر أن هذه الخطة من المستبعد جدا ان تنجح، بما ان الناس لم ينسوا، السلطة المطلقة التي أمسك بها التيار في السنوات الماضية، بالتكافل والتضامن والتحالف مع حزب الله. بالتالي، لن ينفع "تمسكنه" اليوم ولا لعبه دور المُعارض "المُجرّد من أي نقطة قوة خلافا لخصومه المشاركين في الحكومة" ولا صحوته الطارئة على ولاء حزب الله المطلق لايران، تختم المصادر.
المركزية - لارا يزبك
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|