سيارة تعمل بضوء الشمس فقط ومداها يتجاوز 700 كيلومتر.. حقيقة أم خيال!
ردّ سلام على باسيل… "ما حلّو يعمل خصومات"
يبدو أن الأداء "الاعلامي" الذي يقوم به رئيس الحكومة نواف سلام بات مزعجاً للعديد من الأطراف سيّما وأنّه يتعاطى بفائض من القوّة السياسية، الأمر الذي تجلّى خلال كلمة النائب جبران باسيل في مجلس النواب وردّ سلام الذي وصفته أوساط حزبية بغير اللائق على الإطلاق.
وفق مصادر سياسيّة مُقرّبة من "التيار الوطني الحرّ" فإنّ أسلوب سلام مؤخراً يؤشّر الى عدّة أمور أساسها أن الرّجل يفتقد للخبرة السياسية، إذ خلال كل تاريخ الحكومات في لبنان لم يتعاطَ رئيس حكومة مع الكُتل النيابية المُنتخبة من قِبل الشعب بهذه الفوقية، حيث إنّ مصلحة "دولة الرئيس" مع هذه الكُتل التي لا يمكن تخطّيها تبقى دائمة، ذلك لأنّ الأمر مرتبط بطبيعة النظام اللبناني وبالدبلوماسية السياسية الداخلية التي لا يمكن تجاوزها.
وتعتقد المصادر أن استقواء سلام على بعض الكُتل النيابية من شأنه أن يولّد انفجاراً سياسياً في البلد، خصوصاً أن الرّجل لا يملك أي غطاء شعبي وأن دعمه عملياً يأتي من النواب، وغالباً التغييرين منهم، تماشياً مع الرغبة الدولية والزخم الاميركي باتجاه لبنان، وهذا، بحسب المصادر، لا يمكن أصلاً أن يستمرّ لأسباب داخلية وإقليمية ودولية.
تساءلت أوساط سياسية متابعة لنشاط سلام منذ تسلّمه موقع رئاسة الحكومة عن كيفية تعاطيه مع الوزراء في المرحلة المقبلة، وطرحت الأوساط تساؤلات حول تناقض خطابه مع مساره الحالي وعن طبيعة هذه الحكومة وما إذا كان قد رُسم لها أن تكون حكومة مواجهة بوجه "حزب الله" وحلفائه، سابقين كانوا أو ثابتين. واعتبر مصدر سياسي شديد الإطّلاع أنّ كسر مبدأ الوحدة الوطنية الجامعة ومحاولة عزل بعض الفرقاء السياسيين، خصوصاً "التيار الوطني الحر" الذي يمثّل ثاني اكبر تكتل مسيحي في البرلمان، هو عزل لشريحة واسعة من الشارع المسيحي، الأمر الذي لا يتوافق مع معايير رجل الدولة والمؤسسات.
وتساءل المصدر عمن وقف خلف قرار باسيل بتسمية سلام، علماً أن رئيس "التيار الوطني الحرّ" كانت تنامت اليه معلومات تشير الى أنّ ثمة تمنّيات وصلت الى الرئيس "المُكلّف" آنذاك، تطلب منه إبعاد باسيل عن الحكومة. ونقل المصدر ما حرفيّته: "جبران ممنوع ياخد شي". واعتبر المصدر أنه خلال اجتماع سلام مع باسيل قبل موعد جلسة تسمية رئيس الحكومة أطلق الرئيس المُكلّف بعض الوعود لباسيل وما لبث أن تراجع عنها بعد ضمان تسميته من قِبل "التيار الوطني الحر".
ولفت المصدر إلى أن البلد اليوم، وفي ظلّ التطورات الحاصلة نتيجة الحرب الاسرائيلية على لبنان وما تلاها من انقسامات لا يحتمل الأداء الذي ينتهجه رئيس الحكومة، بل رُبّما يحتّم عليه أن يكون مرناً ومنفتحاً على الخصوم قبل الحلفاء مهما كان بقاؤه في موقعه مضموناً اقليمياً ودولياً، وذلك من أجل المصلحة الوطنية والمُضيّ في البناء. علماً أنّه، وفق المصدر، "ما حلّو يعمل خصومات".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|