الصحافة

لا تواصل بين عون وبري.. لكن تبادل ورود!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قال مصدر سياسي بارز لـ«الديار» امس، ان التوتر السياسي الذي اشتد بعد توقيع «الاتفاق الاطاري» في واشنطن لم ينحسر، وهو ما زال سائدا وبارزا في المواقف الخلافية بين أركان الدولة، المتعلقة بالتعاطي مع الاتفاق المذكور والمرحلة المقبلة. واضاف ان لا تواصل بين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي، بعد الخلاف بينهما حول «الاتفاق الاطاري»، لكن هناك «تبادل باقات الورد» بينهما ظهرت مؤخرا، من خلال تأكيد الرئيس بري على حماية السلم الاهلي ورفض اللجوء الى الشارع، ثم حرص الرئيس عون على الاشادة بموقفه.

واضاف المصدر ان الكلام عن تراجع منسوب التصعيد باتجاه التهدئة، لا يستند حتى الآن الى مؤشرات وقرائن ملموسة، لكن ما يمكن تسجيله هو ان هناك قواسم مشتركة بين الرؤساء الثلاثة على امرين أساسيين :

1 - ابقاء الشارع مضبوطا تحت سقف المحافظة على الاستقرار العام والسلم الاهلي ومنع الفتنة.

2 - ديمومة الحكومة واستمرار مشاركة وزراء الثنائي الشيعي فيها، وهذا ما عكسته تصريحات الرئيس نبيه بري مؤخرا.

وأوضح المصدر في هذا المجال، ان احد ابرز استمرار عناصر بقاء وزراء امل وحزب الله في الحكومة، هو حرص الثنائي على الاستقرار العام، لان خروجه منها سيهدد هذا الاستقرار، وسيؤدي الى تداعيات كبيرة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا