الأمم المتحدة: 76 ألف شخص على الأقل نزحوا جراء القتال في اليمن منذ تموز
الحجيري: السيادة ليست شعارا كلاميا بل فعل يُمارس
شارك رئيس حركة "النصر عمل" النائب ملحم الحجيري على رأس وفد من الحركة في المؤتمر الذي دعت إليه الجبهة الوطنية لإنقاذ لبنان وبناء الدولة بعنوان "وحدة وطنية، سلم اهلي، تحرير" في فندق غاليريا ببيروت، بحضور حشد كبير من الفعاليات الوطنية والوزراء والنواب السابقين والقوى والشخصيات السياسية والحزبية والإجتماعية والنقابية والحقوقية والإعلامية والاكاديمية.
وقدم النائب الحجيري مداخلة في المؤتمر قال فيها: "نلتقي اليوم، في ظل خطرٍ وجوديٍّ يُهدد بلدنا وأمتنا، والتحديات المصيرية التي تواجهنا وفي طليعتها استمرار الحرب الصهيونية - الأميركية - الرجعية العربية على لبنان واحتمالات نشوء حرب أهلية لبنانية تسعى إليها أميركا والعدو الاسرائيلي لضرب المقاومة في ظل سلطة لبنانية مُذعنة مُنبطحة عميلة ومتآمرة، مع إستمرار الحرب الصهيونية على فلسطين والمنطقة والمرشحة إلى مزيد من توسع دائرتها مع سعي أميركي ـ صهيوني ـ غربي استعماري ـ رجعي عربي محموم لتغيير وجه المنطقة وإقامة ما يسمىدولة اسرائيل الكبرى".
أضاف: "ليست السيادة الوطنية شعاراً كلامياً ولكنه فعلٌ يُمارس، وهو شعارٌ فارغٌ من مضمونه طالما تخضع السُلطة اللبنانية المنصبة بقوة الطائرات الاسرائيلية والعدوان، ومعها أغلب القوى السياسية والمرجعيات الدينية للوصاية الأميركية وللإملاءات الخارجية الأميركية - الإسرائيلية والسعودية. الخضوع للوصاية وإملاءاتها أو رفضُها هو الخطّ الفاصل بين الذّل والخنوع والمهانة وبين العزّة والكرامة الوطنية، هو الخطّ الفاصل بين الإستسلام للظالم وبين السلام المنشود بالقضاء على الظلم، بين المبادىء الجوفاء من المضمون العملي وبين المبادىء الثابتة الراسخة في الأرض والمُجَسَدة في ميادين العمل الوطني كلها".
وتابع: "ان حماية الوحدة الوطنية (الهشة أصلا) تستوجب بناء مواطنة حقيقية وانتماء وطني وخطاب وطني جامع لا خطاباً فتنوياً طائفياً تحريضياً يستهدف اليوم مكونا وطنيا لبنانيا، ولا عودة لطروحات التقسيم والفدرلة بعد إصابة قوى اليمين الإنعزالي اللبناني بورمٍ وإنتفاخ مصطنع ما جعلهم يرفعون شارات النصر خلف المُسيّرات الصهيونية الدائمة التحليق في سماء بيروت كما كانوا رافعين لشارات النصر خلف الدبابة الصهيونية في صيف ١٩٨٢. وقد وجب التصدي الثقافي والسياسي والشعبي والوطني للأورام الإنعزالية المتفشية التي تهدد الوحدة الوطنية والسلم الأهلي والاستقرار".
وأردف الحجيري: "في قضية التحرير، نؤكد مجدداً رفضنا لكل أشكال التفاوض المباشر مع العدو ونرفض اتفاق الإطار المذلّ الذي وقعته قيادات الغفلة والتغافل في لبنان مع العدو الإسرائيلي برعاية العدو الأميركي. ومازلنا نرى أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الأرض في لبنان وكل بقعة عربية، المقاومة حقٌ وواجب. ونحن ندعو لتحرير السلطة ورموزها من مقولات إنهاء العداء مع الكيان الصهيوني وهي مقولات ساقطة شكلت إعتداءً غاشماً على عقول اللبنانيين وعلى حقائق السياسة والتاريخ والجغرافية والزمان والمكان".
واعتبر ان "مواجهة التآمر على المقاومة، ورفض التطبيع والسلام مع عدو الأمة، ومواجهة الهيمنة والإمبريالية والصهيونية والرجعية ونظام الاستبداد والظلم الاجتماعي في لبنان السارق الناهب لقوت الشعب ذات الاقتصاد الريعي، يستدعي تضافر جهود قوى وطنية تقدمية مخلصة وشريفة وخلق حالة وطنية عابرة للطوائف والمذاهب."
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|