محليات

الحزب يريد أن يربح الحرب دون أن يشارك فيها؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

منذ بدء عملية طوفان الاقصى في السابع من الجاري، والاعين المحلية والدولية شاخصة على تحركات حزب الله، على وقع سؤال اساسي: هل ستندلع حرب في لبنان على غرار ما حصل في تموز 2006؟

حتى اللحظة الحرب مستبعدة، ولكن بغض النظر عما اذا توسعت دائرة العمليات العسكرية ام لا، فان الحزب هو الممسك بالبلد انطلاقا من كونه صحاب قرار الحرب والسلم على المستوى الامني، وصاحب قرار التعطيل على المستوى السياسي اذا لم يستطع الفرض، وهذا ما هو حاصل في الملف الرئاسي والشغور.

ويرى مصدر سياسي مواكب، عبر وكالة "أخبار اليوم" ان حزب الله يسعى الى الحصول على مكتسبات من خلال عدم انخراطه في الحرب، بعدما قدم "اول دفعة على  الحساب" في موضوع الترسيم البحري الجنوبي، وفرض بشكل او بآخر التوقيع على الرغم من نقل خط الترسيم من النقطة 29 الى النقطة 23 بخلاف كافة الدراسات التي اعدها الجيش اللبناني.

ويضيف المصدر: الحزب راهنا يسدد "دفعة ثانية" منتظرا التسوية الشاملة والمتشعبة بين الدول المعنية بملفات الشرق الاوسط، وتوزيع المكتسبات.

وردا على السؤال، يقول المصدر: حين تتم تلك التسوية وما يتبع بها من صفقات، حزب الله لن يقبل بما طرح سابقا اي رئيس جمهورية يوافق عليه ويدور في فلكه، مقابل رئيس حكومة من طرف المعارضة. بمعنى آخر ان حزب الله يريد ان يربح الحرب دون ان يدخل فيها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا