محليات

بعد لقاء حزب الله وحماس.. خوف في لبنان من معمعة الحرب

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حجم الخط
أثار لقاء زعيم حزب الله، حسن نصر الله بالأمين ‏العام لحركة الجهاد في فلسطين زياد نخالة ونائب ‏رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، أمس الأربعاء العديد من المخاوف في لبنان الغارق منذ عامين تحت أزمة اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة.

ولعل أهم ما حمله اللقاء الثلاثي لحلفاء إيران، أنه أجاب عن تساؤلات عديدة ارتبطت أولاً بغياب نصرالله عن الظهور منذ انطلاق العمليات، وثانياً باحتمال وجود خلافات داخل هذا التحالف حول ترك حماس وحيدة في الميدان تواجه الآلة العسكرية الإسرائيلية دون دعمها بفتح جبهة جنوب لبنان بالتوازي لتشتيت الجيش الإسرائيلي، وبالتالي تخفيف الضغط عليها.

وجاء في البيان الصادر بعد اللقاء "أنه جرى تقييم ‏للمواقف المتخذة دولياً وإقليمياً وما يجب على أطراف محور ‏المقاومة القيام به في هذه المرحلة الحسّاسة لتحقيق انتصار ‏حقيقي في غزة ووقف العدوان".

نكتفي بالبيان

فيما رفض ممثل حركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي في تصريحات لـ "العربية.نت" الإجابة عن أسئلة متعلّقة بهذا اللقاء، مؤكدا الاكتفاء بما ورد في البيان، دون زيادة أو نقصان.

كما رفض الإجابة عن أسئلة متعلّقة بتطورات الأوضاع في جنوب لبنان.

أسرى حماس ضيوف

وتطرّق عبد الهادي إلى الأوضاع في قطاع غزة، وتحديداً مسألة الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، فقال "هؤلاء ضيوف وعندما يحين الوقت المناسب "ميدانياً" وأمنياً سيُطلق سراحهم كما أعلنت كتائب القسام".

كذلك، أكد "أن كتائب القسام جاهزة لمواجهة أي اجتياح برّي لغزة".

 

نصرالله بحاجة للظهور

إلا أن الكاتب السياسي رئيس تحرير موقع "جنوبية" الإلكتروني علي الأمين، قال لـ "العربية.نت" "يبدو أن أمين عام حزب الله بحاجة للظهور ولو بصورة، فأتى لقاؤه بمسؤولين من حماس والجهاد، فهو من جهة يُلبّي نداء مؤيديه بالظهور، ومن جهة ثانية يردّ على ما حكي وروّج بأنه أخلّ بشروط التحالف".

كما رأى "أن هذا اللقاء أعطى انطباعاً بأن التحالف بينهم ما زال قائماً وأن لا مشكلة، وفي الوقت نفسه ألمح إلى أن نصر الله يُشرف على العمليات القائمة ويتابع ما يجري ويتواصل مع قادة الميدان".

إلى ذلك، اعتبر "أن العمليات التي يقوم بها حزب الله في الجنوب مدروسة وضمن إطار محدد لا يستفز إسرائيل وفي الوقت نفسه لا يجرّه إلى مواجهة مفتوحة". وأضاف أن "حزب الله يقوم بعمليات محدودة في الجنوب لتخفيف حدّة الانتقاد له، لاسيما أنه ينادي دائماً بوحدة الساحات، لذلك أتى هذا اللقاء".

مُلتزم بالقرارات الدولية

من جهته، أكد وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي لـ"العربية.نت" أن لبنان حريص على الالتزام بالقرار الدولي ١٧٠١ واحترام قرارات الشرعية الدولية، لأنها تؤمّن الحماية الدولية له.

وشدد على أن "لا مصلحة للبنان بالدخول في معمعة المواجهات العسكرية الجارية. وقال "علينا كحكومة بذل كل الجهود لحماية بلدنا".

إلى ذلك، أوضح أن "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يجري العديد من الاتصالات الإقليمية والدولية لحماية البلاد وعدم انزلاق الأوضاع في الجنوب إلى مواجهة مفتوحة".

اتصالات مع حزب الله

وفي مقابل الاتصالات الدولية والإقليمية التي يقودها ميقاتي، كشف الوزير عن اتصالات يُجريها أيضاً مع حزب الله بهدف "درء المخاطر".

وشدد الحلبي على "ضرورة أن يضغط المجتمع الدولي على إسرائيل لوقف استفزازاتها في جنوب لبنان".

يشار إلى أن لقاء نصر الله بمسؤولين فلسطينيين جاء في وقت ترتفع أصوات معارضة في لبنان ترفض جرّ البلاد إلى حرب مفتوحة لا قدرة له لا سياسياً ولا اقتصادياً على مواجهتها.

في وقت أكد رئيس الحكومة على احترام لبنان قرارات الشرعية الدولية والالتزام بالقرار ١٧٠١ الصادر بعد حرب تموز ٢٠٠٦.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا