دوري ابطال اوروبا: اتلتيكو مدريد يواصل تألقه وفوز مثير لليل على شتورم غراتس
"تيدي بير"... إسرائيل تعتمد على جرافات عملاقة لإجتياح غزة!
في حين يتجمع آلاف الجنود الإسرائيليين على حدود غزة قبل العملية البرية المتوقعة للقضاء على حماس، فإن الكثير من الآمال منعقدة على جرافات عملاقة معدلة يطلق عليها "تيدي بير"، لإنجاح ذلك الاجتياح، بحسب تقرير لصحيفة "إندبندنت" البريطانية.
وسيتم استخدام تلك المركبات المدرعة الثقيلة، التي تصنعها شركة "كاتربيلر" الأميركية للجرارات، "لامتصاص نيران العدو وتمهيد الطريق عبر الشوارع المزدحمة والأزقة الضيفة" في القطاع الفلسطيني الذي تسيطر عليه حركة حماس، المصنفة الإرهابية، والتي كانت قد شنت هجمات غير مسبوقة على إسرائيل، وفق الصحيفة.
وفي 7 تشرين الأوّل، شنت حركة حماس هجمات على إسرائيل، تضمنت تسلّل المئات من مسلحيها إلى بلدات غلاف غزة، وإطلاق آلاف الصواريخ، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، معظمهم من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال، بحسب السلطات الإسرائيلية.
وردت إسرائيل على الهجمات، بقصف مكثف على غزة تسبب بمقتل أكثر من 7000 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، ومن بينهم نساء وأطفال، بحسب آخر حصيلة للسلطات الصحية في القطاع الفلسطيني.
وخلال خطاب موجه للأمة، الأربعاء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن القوات "تتأهب" لتنفيذ عملية برية في قطاع غزة.
تتميز تلك الجرافة، التي يبلغ وزنها 62 طنًا، بمحرك ديزل بقوة "405-410" أحصنة، وقوة جر هائلة تبلغ 71.6 طن متري، كما يبلغ ارتفاعها 4 أمتار، وعرضها وطولها 8 أمتار.
ويشغل كل جرافة طاقم يتألف من شخصين، في حين يتم الإشراف على تلك المدرعات الضخمة من قبل "Tzama"، وهو سلاح الهندسة القتالي في الجيش الإسرائيلي.
ويتضمن التعديل الأساسي للجيش الإسرائيلي في جرافة "دي 9 آر"، المعروفة بـ"تيدي بير"، تركيب مجموعة دروع أصلية تحمي الأنظمة الميكانيكية ومقصورة القيادة.
وفي عام 2015، جرى تزويد "تيدي بير" بـ "دورع شرائحية"، المعروفة أيضًا باسم "دروع الأقفاص"، لضمان حمايتها من القذائف الصاروخية (آر بي جي)، وهو سلاح تستخدمه حماس بشكل متكرر.
وتحيط تلك الدروع بشكل كامل بالمركبة، في حين يقدم الزجاج المضاد للرصاص المزيد من الحماية للطواقم.
وتتمتع مدرعات "D9R" بالقدرة على أداء وظائف كثيرة واستخدامها بشكل متكرر في ساحات القتال، لا سيما في غزة، فقد لعبت دورًا محوريًا خلال العملية العسكرية الإسرائيلية على القطاع (2008-2009)، والتي استمرت لنحو 51 يوما.
وتتمثل مهام الجرافات الأساسية في "تطهير طرق أمام القوات البرية من الفخاخ المتفجرة، وغيرها من العوائق، بالإضافة إلى توفير الحماية للجنود الذين يسيرون وراءها ومنع تعرضهم للأذى".
وفي حرب المدن، كما هو الحال في قطاع غزة، فإن تلك المدرعات تلعب دورا محوريا، كمركبات هجومية، إذ تشمل التعديلات التي تم إدخالها على الجرافات على مدى العقدين الماضيين، تركيب مدفع رشاش وقاذفات قنابل يدوية.
وتبلغ تكلفة الجرافة ما لا يقل عن 900 ألف دولار، لكن تعزيزها بـ"الدروع الشرائحية" ودعم قدراتها الهجومية، يعني أن التكلفة الإجمالية للمركبة "قد تتجاوز 1.2 مليون دولار"، حسب "إندبندنت".
من المحتمل أن تلعب الطائرات بدون طيار دورًا حاسمًا في رد حماس على تقدم تلك الجرافات، والتي نظرا لحجمها الهائل فإنه سيكون من السهل استهدافها بواسطة "الدرونز"، وفقا لخبراء عسكريين.
وفي حين أن الدروع التي تمت إضافتها عام 2015، والتي تشير التقديرات إلى أنها أضافت 15 طنًا إلى وزن كل جرافة، ستحسن خصائصها الدفاعية، فمن المحتمل أيضًا أن تقلل من خفة حركتها وسرعتها إلى حد ما.
وأظهرت مقاطع الفيديو التي التقطت في 7 تشرين الأوّل، قدرة مسلحي حماس على ضرب وإصابة دبابة مدرعة من طراز "ميركافا" باستخدام ذخائر تسقطها طائرات بدون طيار زهيدة التكلفة.
وقال الخبير في بشؤون استخدام الطائرات بدون طيار في المعارك، فيديريكو بورساري، لصحيفة "إندبندنت"، إن هجوم حماس "أظهر أنها ستخلق مشاكل للوحدات الآلية عندما تدخل إلى قطاع غزة، بما في ذلك عناصر سلاح الهندسة الذين يقومون بتشغيل مدرعات RD9".
كان الجيش البريطاني رائدًا في استخدام الجرافات في مواقع الحروب، لاسيما خلال معركة "نورماندي" في الحرب العالمية الثانية عام 1944، والمعروفة أيضا باسم أيضًا باسم "عملية أوفرلورد".
كما تم جرى استخدام جرافات "Caterpillar D7"، وهي سلف جرافات "دي ناين"، في تلك المعركة لإزالة العوائق من الشواطئ الفرنسية، وتسهيل وصول القوات البرية إلى الطرق الأمامية بسرعة، عن طريق إزالة الأنقاض وملء الحفر الناتجة عن القنابل.
كما استخدم الجيش الأميركي جرافات "D9" خلال حرب فيتنام لإزالة الغابات.
ويعود الاستخدام القتالي للجرافات في إسرائيل إلى حرب عام 1956، وحرب 1967، وحرب أكتوبر (يوم الغفران) عام 1973، وحرب لبنان عام 1982.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|