محليات

احتمال التمديد لعون يتراجع.. هل يسلم المسيحيون آخر مواقعهم على طبق من فضة؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا يزال العمل جاريا على استيعاب الخلاف بين رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ووزير الدفاع موريس سليم على خلفية الكتاب الذي بعث به الاول للثاني الذي اعتبره غير مراع للاصول خاصة بعدما كان الرجلان قد اتفقا بوقت سابق على ان يتقدم سليم باقتراحات متكاملة لملء الشواغر في المجلس العسكري ومن ضمنها موقع قائد الجيش الذي يشغر في العاشر من كانون الثاني المقبل.

وفيما يعتبر قريبون من سليم ان ما قام به ميقاتي يندرج باطار التجاوب مع ضغوط اميركية للتمديد لقائد الجيش الحالي العماد جوزيف عون، ترى مصادر متابعة عن كثب للملف ان طرح التمديد بات مستبعدا اولا لعدم امكانية تمريره عبر مجلس الوزراء باعتبار ان الورقة بيد وزير الدفاع الذي ترفض مرجعيته المتمثلة ب"التيار الوطني الحر" هذا الموضوع جملة وتفصيلا، كما لاستبعاد احتمال تمريره عبر مجلس النواب. اذ تؤكد المعلومات ان حزب الله لن يغطي التمديد حتى ل غطاه مسيحيا "القوات اللبنانية" وشارك نوابه في الجلسة، طالما رئيسي "التيار" و"المردة" يرفضانه.

ومع استبعاد سيناريو التمديد، يمكن الحديث عن ٣ سيناريوهات اخرى، الاول يقول بتفاهم ميقاتي- باسيل وباقي القوى الاساسية على تعيين كامل اعضاء المجلس العسكري (ما عدا اثنين لم يُحالا الى التقاعد) وضمنا قائدا للجيش. اما الثاني فيقول بتعيين رئيسا للأركان يتولى مهام قائد الجيش عند انتهائها. فيما يلحظ السيناريو الثالث تعيين وزير الدفاع فور انتهاء ولاية عون الضابط الأعلى رتبة في الجيش اللواء بيار صعب.

وبحسب المعلومات، لا يبدو موضوع تعيين كامل اعضاء المجلس العسكري ميسرا من منطلق انه لماذا يصح على هذا المجلس ما لم يصح في الامن العام وحاكمية مصرف لبنان؟!

وحتى الساعة لا تزال النقاشات مفتوحة، اذ يعتبر معظم الفرقاء ان لا يزال هناك متسع من الوقت لرفع السقوف ومحاولة كل طرف فرض السيناريو الذي يناسبه. ففيما يحاول ميقاتي وبري كما جعجع كسر ارادة باسيل في هذا الملف بشتى الطرق، ينصب اهتمام باسيل على الاطاحة بعون لاستبعاده كمرشح اساسي لرئاسة الجمهورية، وهذا ما اتفق عليه مع فرنجية خلال لقائهما الاخير.

لكن الخطورة الحقيقية ان يؤدي هذا الكباش الذي تسيره المصالح الشخصية للإطاحة بآخر المواقع الاساسية في الدولة بعد رئاسة الجمهورية وحاكمية مصرف لبنان، فتتسلم قيادة الجيش شخصية درزية باعتبار ان رئاسة الاركان تعود للدروز. ويكمن التهديد الفعلي لهذه المواقع ان تطورات المنطقة توحي بمتغيرات كبرى قد لا تكون قريبة وقد لا تبقي مكتسبات اي مكون طائفي على حالها سواء على صعيد المنطقة او على صعيد لبنان.. ولا شك ان مواقع مسيحية لا يشغلها مسيحيون ايا كانت الاسباب سيكون السطو عليها اسهل من اي وقت مضى! فهل يتدارك القادة المسيحيون خطورة المرحلة قبل فات الاوان ام يسلمون بأيديهم ما تبقى للمسيحيين في هذا البلد على طبق من فضة؟!

بولا أسطيح - الكلمة أونلاين

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا