البلاد على شفير حرب وحسابات ميقاتي وباسيل تعوق تحصين المؤسسة العسكرية
أكّد عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور، أنّ "المسؤولية الوطنية تجاه الاخطار الحالية تقتضي انتخاب رئيس جمهورية، وبالحد الادنى تدعيم المؤسسة العسكرية، ودعوة رئيس الحكومة الرئيس نجيب ميقاتي الى عقد جلسة عاجلة لمجلس الوزراء لأجل التمديد لقائد الجيش وتعيين مجلس عسكري، ومن ضمنه رئيس للاركان، لاننا في ما يشبه حالة الحرب، ودعوة كل القوى الى العودة الى المؤسسات الدستورية سواء مجلس الوزراء أو مجلس النواب".
الفراغ في قيادة المؤسسة العسكرية بات على رأس الأولويات المحلية. لكن حتى الساعة، لا مخرج او صيغة حل لمسألة الشغور الذي يتهددها، والذي يُفاقم اخطاره واقعُ الشغور في موقع رئاسة الاركان.
بحسب ما تقول مصادر سياسية مطلعة لـ"المركزية" فإن اتصالات تدور بعيدا من الاضواء بين رئيسي مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء نجيب ميقاتي، يشارك فيها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي سابقا وليد جنبلاط وايضا رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، محورها المؤسسة العسكرية. ما يريده "الثلاثي" بري – ميقاتي - جنبلاط، هو التمديد لعون وتعيين رئيس جديد للاركان وعبر مجلس الوزراء اذا أمكن، لكن المشكلة تكمن في انه، وكي يرضى باسيل بهذا الحل، فإنه يريد ان يوقّع الوزراء الـ٢٤ على مرسوم التمديد.
وهنا، تعتبر المصادر ان الشرط "الباسيلي" هذا، مفخخ اذ يريد من خلاله رئيسُ التيار إحباط محاولات ابقاء عون في سدة رئاسة المؤسسة العسكرية. فالرجل يعرف جيدا ان ميقاتي لن يعطيه هدية تسجيل سابقة حلول الوزراء الـ٢٤ مكان رئيس الجمهورية، بعد ان أدار الحكومةَ بطريقة مختلفة لأشهر، منذ ان شغرت الكرسي الاولى في البلاد.
اما الحل عبر البرلمان، بقانون للتمديد للعماد عون، فلا يبدو ايضا سالكا حتى اللحظة، بما ان مشاركة الاكثرية في جلسة التمديد، عبر القوات أو التيار.. غير مؤمّنة بعد.
الى ذلك، يحكى عن تعيينات جديدة موسّعة تشمل كل القادة الامنيين والعسكريين، من قيادة الجيش الى قيادة قوى الامن الداخلي وصولا الى قيادة الامن العام.. الامر الذي اذا أعجب باسيل، لناحية "التخلّص" من "كابوس" العماد عون، سيحتاج الى اتصالات اوسع وتوافق سياسي أكبر.
كل شيء اذا، لا يزال في طور الدرس في الكواليس، غير ان ما لا يطمئن هو ان الحسابات السياسية لكل من ميقاتي (ميثاقا و"صلاحيات") وباسيل (رئاسة وتحاصصا) حاضرةٌ بقوة في هذه المعركة، فيما البلاد تقف على شفير، كي لا نقول في قلب، حربٍ، تدور على جبهتها الجنوبية، تختم المصادر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|