"الجبهة السيادية": المساكنة مع سلاح خارج الشرعية لم تعد خياراً سياسياً بل تواطؤاً على تقويض الدولة
السيّد: ما خسرته إسرائيل في الحرب سيعوّضونه لها عنه في السياسة
كتب النائب جميل السيّد على منصّة "أكس": "مِن الملامح الأوّلية للحلّ الذي يسوّقه الغرب وأميركا: ١- بمقابل وقف العملية الاسرائيلية وبقاء شعب غزة في القطاع، يتمّ ترحيل حركة حماس الى بلد آخر ( تركيا او غيرها) على غرار ترحيل منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان الى تونس عام ١٩٨٢. ٢- توضع غزّة تحت اشراف السلطة الفلسطينية لمحمود عباس بضمانات عربية مع بقاء الاجزاء الحساسة من القطاع تحت الاحتلال الاسرائيلي. ٣- لا التزامات او ضمانات بإقامة دولة فلسطينية او بحلّ الدولتين. ٤-تنخرط معظم الدول العربية بهذا الحل الذي يرافقه إعادة اعمار غزة… بإختصار، ما خسرته إسرائيل في الحرب، سيعوّضونه لها عنه في السياسة… فهل سينجحون هذه المرة أيضاً؟! حتى اليوم، ميادين القتال وحدها هيَ الحَكَم…".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|