محليات

معركة التمديد: لا صوت يعلو فوق صوت التهويل.. فهل يتمرد عون؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ترفض القوى السياسية الرئيسية الكشف عن كامل اوراقها بالمعركة الاكثر احتداما في الداخل اللبناني بعد المعركة العسكرية الناشطة جنوبا، الا وهي معركة تمديد ولاية قائد الجيش العماد جوزيف عون. تمسك بهذه الاوراق جيدا لعلمها بأن المرحلة الحالية ليست مرحلة الحسم بل التهويل. تلجأ الى كل اصنافه واشكاله بلعبة عض اصابع ستبلغ مداها منتصف كانون الاول اي في الربع ساعة الاخيرة قبيل انتهاء ولاية جوزيف عون في العاشر من كانون الثاني المقبل.

اذ ترجح مصادر معنية بهذا الملف الا يسلك طريقه للحل الا بعد استنزاف كامل الوقت المتاح باعتبار ان المعركة ليست مجرد معركة شخصية بين عون ورئيس "التيار الوطني الحر" انما هي جزء من المعركة الرئاسية بكل امتداداتها وتشعباتها. فاذا كان باسيل يسعى علنا لاحراق ورقة عون الرئاسية من خلال التصدي للتمديد له لعلمه بأن خروجه من اليرزة يعني تقليص حظوظه الرئاسية لحدودها الدنيا، فان مجاراة حزب الله كما رئيس المجلس النيابي نبيه بري رئيس "الوطني الحر" بهذا التوجه، لها تفسيراتها "الرئاسية" ايضا بمعنى انهما كما باسيل يعتمدان استراتيجية ال elimination للمرشحين، ولكن وفي وقت يسعى الاخير لان تخلص هذه الاستراتيجية لرفع اسهمه ولو بعد فترة، يأمل "الثنائي الشيعي" ان تؤدي لخلو الساحة لمرشحه رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية.

وتعتبر المصادر ان "الخيارات محصورة الى حد بعيد بخيارين" لافتة الى ان "الورقة التي يلوح بها باسيل لجهة اقدام وزير الدفاع على توكيل العميد بيار صعب بمهام قائد الجيش عشية انتهاء ولاية العماد عون هي بهدف التهويل لا اكثر ولا اقل"، مضيفة:"كذلك فان ما يتداول عن امكانية انقسام الجيش وحتى رفض العماد عون الخضوع لهكذا قرار وبالتالي البقاء في منصبه يندرج ايضا باطار التهويل الذي يتوقع ان يبلغ مداها في الاسابيع المقبلة. حتى حديث السفارة الاميركية عن وقف المساعدات الشهرية للجيش يأتي في نفس المسار".

وبحسب المصادر، "فاما يتم اللجوء للتمديد ومن الارجح من خلال الحكومة ورغم ارادة الوزير المختص وزير الدفاع، وهو احتمال يبدو مستبعدا، او يتم انجاز تعيينات المجلس العسكري وضمنا تعيين قائد جديد للجيش خاصة وان المعلومات تؤكد ان رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ووزير الدفاع موريس سليم كانا قد اتفقا قبل الاشكال الاخير بينهما على معظم الاسماء الجديدة". وتقول المصادر:"اما الاسم الاكثر حظوظا لتولي القيادة راهنا فاسم مدير المخابرات العميد طوني قهوجي".

واعتبر كثيرون ان دخول البطريرك الماروني بشارة الراعي على خط دعم التمديد لعون خلط الاوراق، الا انه حقيقة احرج باسيل من دون ان يكون له مفاعيل عملية من منطلق ان القرار حاليا بموضوع التمديد لدى "الثنائي الشيعي" الذي لا تشير المعلومات الى حماسته للسير له خاصة وانه لم يتم اعتماده لا في مصرف لبنان ولا في الامن العام.

وتقول بعض المعلومات ان عددا من السفراء ابلغوا معنيين بالملف امتعاضهم لكيفية مقاربة بعض القوى السياسية اللبنانية لاستحقاق بهذه الاهمية، وهم تحدثوا بصراحة عن ان دعمهم للجيش مرده وبشكل اساسي لثقتهم بقائده، ما من شأنه ان يؤدي لاعادة النظر بالدعم والمساعدات في حال عينت شخصية لا تحظى بثقتهم.

وحتى مطلع كانون الثاني سيكون اللبنانيون على موعد مع الكثير من الآكشن بملف قيادة الجيش خاصة بعدما تحولت المعركة معركة كسر عضم بين باسيل واخصامه السياسيين بالداخل والخارج.

بولا اسطيح -الكلمة اونلاين

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا