"الحزب" نعى شهيدين: القصف لا يتوقف وجريح من "اليونيفيل"
نعى حزب الله مقاتلين جديدين من مقاتليه، وهما حسين علي حرب "مختار الثقفي" من بلدة سحمر البقاعية، وعباس نظير الرشعيني "أبو زهراء" من مدينة الهرمل. ليرتفع عدد شهدائه إلى 72 منذ بداية المعارك. ومنذ ساعات الفجر الأولى، واصل الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي بالتحليق في أجواء الجنوب، وكانت المنطقة وحتى بعيد منتصف الليل الفائت عرضة لغارات من الطيران الحربي الإسرائيلي والطائرات المسيرة والقصف المدفعي الذي استهدف أطراف البلدات الحدودية من الناقورة وحتى محيط بلدة عيتا الشعب.
وصباحاً استهدف القصف الإسرائيلي أطراف بلدتي شيحين وأم التوت في القطاع الغربي من جنوب لبنان، وطال أطراف رامية وبيت ليف. كما استهدف القصف مرتفعات حلتا وكفرشوبا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان. كذلك طال القصف أطراف بلدة يارون في القطاع الأوسط، كما ألقت مدفعية العدو قذائف ضوئية في منطقة "الوسطاني" في أطراف بلدة شبعا. في المقابل، أطلقت مسيّرة إسرائيلية صاروخاً على تلّ النحاس شمال بلدة كفركلا. واستمر القصف الإسرائيليّ المتقطّع على منطقة رباع التبن في مرتفعات حلتا وكفرشوبا.
مستوطنات الشمال
رئيس بلدية مرغليوت قال إن حزب الله "يجلس على سياجنا ويطلق النّار علينا من كلّ الاتّجاهات ويصطادنا مثل البطّ على الحدود، حيث تمّ إجلاء معظم السكان القريبين من الحدود". وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رؤساء المستوطنات في الشمال يطالبون رئيس الحكومة نتنياهو بعقد اجتماع معهم على غرار الاجتماع الذي عقده مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة، مشيرة إلى أن التحدي الشمالي من حزب الله ينمو باطراد، ومن المستحيل ترك الضفة من دون مراقبة، وأنه اذا توسعّت المعركة عند الجبهة الشمالية مع لبنان فإن إسرائيل ستواجه خطراً كبيراً متمثلاً بسلاح المسيّرات، والذي يُعتبر بمثابة صاروخاً موجهاً.
جريح من اليونيفيل
من جهة أخرى، أعلن الناطق الرسمي بإسم "اليونيفيل" أندريا تيننتي، انه "بعيد منتصف الليل، أفاد جنود حفظ السلام في موقع لليونيفيل بالقرب من القوزح أنهم سمعوا إطلاق نار في مكان قريب. أصيب أحد حفظة السلام برصاصة وخضع لعملية جراحية، وهو الآن في فترة التعافي ووضعه مستقر". وأشار تيننتي الى أن مصدر إطلاق النار غير معروف حالياً، و"قد فتحنا تحقيقاً". وتابع: "إن أي استهداف بالقرب من مواقع اليونيفيل، وأي استخدام لمواقعنا لشن هجمات عبر الخط الأزرق، لأي سبب من الأسباب، أمر غير مقبول".
وذكّر الأطراف "بالتزاماتها لناحية حماية حفظة السلام وتجنّب تعريض الرجال والنساء الذين يعملون على استعادة الاستقرار للخطر". وتابع: "إن الهجمات ضد المدنيين أو موظفي الأمم المتحدة هي انتهاكات للقانون الدولي قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب". وأضاف: "نواصل حض جميع الأطراف المعنية على وقف إطلاق النار لضمان سلامة ليس فقط حفظة السلام، ولكن جميع الناس الذين يعيشون بالقرب من الخط الأزرق".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|