محليات

تنسيق وتبادل ادوار بين ميقاتي والحزب... وهل الاخير يريد الحرب؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 خاص - "اخبار اليوم"

المساعي الرسمية للبنان تتركز على ابعاد الحرب عن البلد، على وقع التصعيد جنوبا، وفي هذا الاطار، يعتبر رئيس الحكومة ان قرار الحرب والسلم ليس بيد الحكومة، ويعتبر ان لا سلطة لها على الحزب، لكنه خلال حديث لـ"الجزيرة" يوم امس، قال: "حزب الله يتصرف بوطنية عالية وأنا مطمئن على عقلانيته". وكان في سياق متصل قد اعتبر خلال مشاركته في القمة العربية في الرياض ان ما يشهده جنوب لبنان حاليًّا من أحداث،  هو نتيجةٍ لتفاقم اعتداءات إسرائيل على السيادة الوطنية وخرقها المستمر والمتمادي للقرار الدولي رقم 1701.

 

وقد علق مصدر واسع الاطلاع على مواقف الرئيس ميقاتي منذ بداية الحرب في غزة، قائلا: رئيس الحكومة ينسق في هذا الموضوع مع الحزب مباشرة، وهذا يأتي في اطار توزيع الادوار، لان الهدف الاساسي والاهم هو انقاذ لبنان.

واعتبر المصدر انه في المؤتمرات وفي العلن يبدو وكأن ميقاتي بعيد من الحزب، مشيرا الى انه في الغرف المغلقة او في الكواليس التبرؤ لا يكون من باب التآمر بل من باب ان الدولة مغلوب على امرها او ان الشعب اللبناني لا يستطيع ان يدفع اثمان وهو منقسم حول هذه الحرب، لان السعي هو لابعاده عن شبح الحرب.

وشدد على انه في هذا الموضوع وفي هذا الظرف بالذات وبالنظر الى العلاقة العضوية التي تربط ميقاتي مع الرئيس نبيه بري - والتي من دونها لا يستطيع ان يستمر في الحكم- لا يوجد اي نية لاضعاف قدرات المقاومة وتحديدا من قبل الرئيس ميقاتي.

وهنا اشار المصدر الى الانقسام اللبناني حول الحرب وجدواها، علما انه في المقابل لا يوجد انقسام داخلي حول همجية اسرائيل وقتلها لشعب كامل.

 

واخيرا سئل المصدر: هل الحرب ستتوسع؟ اجاب بسؤال آخر: وهل الحزب يريد ذلك؟!...

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا