عربي ودولي

قيادي في "حماس": كذبة رخيصة والكل يعرف

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شدّد القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان على، أنّ "ما ورد في الخبر الصادر عن وكالة "رويترز" للأنباء حول لقاء رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية مع المرشد الأعلى في إيران السيد علي الخامنئي هو محض كذب وافتراء، والوكالة لم تقدم أي معلومات، وإنما قدمت كذبة رخيصة"، وذلك بعد بيان من الحركة نفى ما صدر عن الوكالة يوم الأربعاء.

وأوضح حمدان، في حديث لِـ "وكالة الأنباء الإيرانية إرنا"، أنّ "الكل يعرف طبيعة العلاقة بين الحركة والجمهورية الإسلامية، ويعرف الجميع موقف الجمهورية الإسلامية الداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني وللمقاومة الفلسطينية ولاسيما حركة حماس ويعلم الجميع موقف السيد علي الخامنئي الداعم للمقاومة الفلسطينية، وبالتالي لا يمكن أن نصدق شيئًا من هذا لضرورات وطبيعة العلاقة، نحن لم نفصح ولم نتحدث عن هذا اللقاء الإيجابي والجيد، ولكن نقول أن هذا اللقاء كان امتدادا لمسيرة العلاقة الجيدة والمميزة مع الجمهورية الإسلامية في إيران".

وعن أسباب نشر مثل هذه الأخبار، رأى حمدان، أنّ "من الطبيعي أن يُسْتَنْتَج بسهولة أن بث مثل هذه الأخبار المغرضة هو ناشئة عن عنوانين رئيسيين: العنوان الأول أن المقاومة في غزة في أدائها تنجح في الضغط على الاسرائيلي ويكتشف الجميع مدى إجرام هذا الكيان وبطشه بالنساء والأطفال والمدنيين العزل وفي المقابل مدى كفاءة المقاومة استهداف هذا الاسرائيلي وجيشه وآلياته العسكرية".


ولفت إلى، أنّ "ذلك محاولة للإساءة إلى المقاومة في المنطقة ولمحور المقاومة في المنطقة من خلال ذكر الأخبار الكاذبة أو محاولة الحديث بشكل سلبي بحق المقاومة ومحورها، لأنّ المقاومة لا شك أنها تتقدم على صعيد هذه المنطقة، وهذا يشكل بالنسبة للإسرائيلي ولداعميه قلقا كبيرا، وكلما تقدمت المقاومة وتصاعد دورها كان هذا باعثا للقلق وباعثا استخدام كل أدوات الكذب والتزييف ونحن رأينا كيف يحاول الإسرائيلي تزييف الكثير من القضايا والكذب المفضوح منذ 40 يوما في مواجهة المقاومة لذلك ليس من الغريب أن يحاول البعض استخدام الإعلام كذلك في الكذب لاتجاهات أخرى".

وبالنسبة للوضع الميداني، أكّد حمدان، أنّه "لا شك أن هناك التحاماً مباشراً بين المقاومة وبين الجيش الاسرائيلي، لا تمر ساعة في النهار أو في الليل إلا بمواجهات مع هذه العسكرية الاسرائيلية التي يقتحم بها الاحتلال بقطاع غزة، المقاومة تدير المعركة وفق ما هو مخطط له بكل عزيمة وإصرار ونحن مقتنعون أن مآلات هذه المواجهة إن شاء الله ستكون الانتصار على الإسرائيلي".

وكشف، أنّ "الإسرائيلي يعترف أنه خلال العملية البرية خسر عن ما لا يقل عن 450 جنديا وضابطا ما بين القتيل والجريح. المقاومة أكدت وبشكل واضح أن خلال هذه العملية البرية نجحت في إصابة وتدمير 180 آلية عسكرية إسرائيلية ما بين الدبابة وناقلة جند مدرعة سواء كله أو جزئه".

وأعلن حمدان أنّ "المقاومة لا تزال تعتبر أنها في بدايات المواجهة وهناك عزيمة وإصرار على المواصلة، وأعتقد أن هذه الإصابات في آليات الإسرائيلي تشكل ما لا يقل عن 15 بالمئة من حجم الآلية العسكرية التي حشدها في عملية اجتياح قطاع غزة".

ولفت إلى أنّه "لا شك أن الإخوان في المقاومة في لبنان في حزب الله قد دخلوا إلى الميدان دعما للإخوان في غزة من اليوم التالي للمعركة بشكل مباشر ولا شك في أن ما يقوم به الإخوة من مواجهة مع الاسرائيلي، ومن تقديم الشهداء في هذه المواجهة على طريق القدس هو أمر محل تقدير إخوانهم في المقاومة في فلسطين".

وأضاف حمدان أنّه "من الطبيعي أن نثمن كذلك جهود إخواننا وما يقوموا به في المقاومة في العراق، أو في "أنصار الله"، وهي رسالة واضحة للعالم ولكل من يهمه الأمر أن هذه المقاومة حيث كانت هي صاحبة مشروع واحد ورؤية واحدة، وأن ما تعلنه من هدف واضح وصريح في العمل من أجل تحرير فلسطين وتحرير القدس والأقصى".

شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا