محليات

الأسوأ ينتظرنا... في حال طالت المراوحة جنوباً

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يتدحرج لبنان من ازمة الى اخرى، ففي كل اسبوع ان لم يكن كل يوم هم جديد يستقطب تطلعات اللبنانيين. منذ عملية طوفان الاقصى وشن اسرائيل حربها التدميرية على غزة السؤال الوحيد المتداول ماذا ستحمل الايام المقبلة من تطورات متصلة بالتداعيات الخطرة للحرب الوحشية التي تشنها تل ابيب والمواجهات المتصاعدة على الحدود الجنوبية بين لبنان وفلسطين المحتلة، وتحديدا بين حزب الله والقوات الاسرائيلية، وهل نحن امام سباق حقيقي بين محاولات التوصل الى هدنة او وقف لاطلاق النار في غزة وعلى الجبهات الساخنة، ام ان التطورات المتدحرجة تنذر بتوسع نطاق هذه الحرب الى تلك الجبهات؟ 

اللافت ان التطورات الميدانية قد عكست الى جانب التحركات السياسية الناشطة التي سجلت في الايام الاخيرة ما اكده الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان كل الخيارات مفتوحة والذهاب اليها ممكن في اي وقت. ولعل هذا ما دفع برئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الى زيارة كل من مصر والاردن ولقائه هناك وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن.

عضو كتلة الاعتدال الوطني النائب احمد رستم يقول، لـ "المركزية"، ان الوضع في لبنان حتى الساعة يحافظ على وتيرته المتصاعدة يوما بعد يوم على رغم الوضعية العسكرية والسياسية لحزب الله المراوحة بين الحرب والسلم الامر الذي خلف اشكالية كبيرة لدى المتتبعين لمسار الحرب الاسرائيلية على غزة وما تشهده من مجازر لم يعرف التاريخ لها مثيلا . 

ويتابع: ان ما يجري في فلسطين كبير جدا. هناك ابادة لشعب باكمله ومحاولة لدفعه خارج ما تبقى من ارضه في حين ان المسؤولين اللبنانيين لا هم لهم سوى تقاسم مقدرات الدولة او ما تبقى منها، بدلا من المسارعة الى انتخاب رئيس الجمهورية. هناك كباش للسيطرة على المواقع الاساسية مثل قيادة الجيش او قوى الامن الداخلي. لا هم للمنظومة الحاكمة سوى توفير استمرار احكام قبضتها على البلد. هذه الذهنية المستغربة محليا وخارجيا لم تنفع كل المناشدات العربية والدولية في تبديلها والحد من جشعها. حاولنا ككتلة اعتدال وطني احداث خرق وجلب الفرقاء الى خيار التلاقي والحوار لكننا لم ننجح ويا للاسف. لبنان لا يملك اليوم ادنى مقومات الصمود هو غير قادر على تأمين الحد الادنى من مستلزمات قيام الدولة بموجباتها. الرواتب بالكاد توفيرها للموظفين والعاملين في القطاع العام كل شهر. 

خلاصته ان هذه المراوحة من اللاحرب واللاسلم في حال طالت، من شأنها ان تنعكس سلباً أكثر فأكثر على الأوضاع الحياتية والاقتصادية في البلاد وهو ما بدأت القطاعات الانتاجية والتجارية تحذر منه، علما ان العديد منها صرف عماله. البطالة تعدت نسبتها الاربعين في المئة ما ينذر بخطورة شديدة ان لم يتم تدراكها ولن يتم وسط هذه اللامبالاة من قبل المسؤولين بشؤون البلاد والعباد.

شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا