أين أصبحت "خيمة" الحزب بعد الطوفان؟
قبل عملية طوفان الاقصى في غزة بفترة وجيزة، كان يدور في الأفق التحضير لترسيم الحدود البرية بين لبنان واسرائيل، حيث حزب الله لن يكون بعيدا عن اي "صفقة في هذا المجال"، لا سيما وانها ستكون شبيهة الى حدٍ ما بترسيم الحدود البحرية في تشرين الاول 2022.
و في حين تحدثت معلومات وقتذاك عن نيّة اسرائيلية للانسحاب من قرية الغجر الملتبسة لبنانيتها، مقابل تفكيك الحزب خيمتين اقامهما عناصره على عمق ٣٠ مترا من مزارع شبعا، لمواجهة القوات الإسرائيلية، ضمن ابتكار التكتيكات الحربية مع تل ابيب للضغط عليها.
لكن مع دخول الحزب على خط الحرب الدائرة بين حركة حماس وإسرائيل، علمت وكالة "اخبار اليوم" من مصادر ميدانية، انّ الخيمة التي نصبها الحزب في مزارع شبعا قد قصفها الطيران الحربي الاسرائيلي في الايام الاولى من المواجهات، الا انه تم نصب خيمة أُخرى مقابل موقع زبدين، وتؤكد المصادر انها خالية راهناً من الحراسة العسكرية كي لا تكون عرضة للاستهداف.
وفيما شكلت قضية طوفان الاقصى، فصلاً جديداً من فصول توتر الحزب مع اسرائيل، لذا من البديهي القول ان الهدف الاساس الدبلوماسي والعسكري من نصب الخيمة اصبح في خبر كان، فتسخين الوضع مع اسرائيل أخذ شكلاً وطابعاً جديداً من حيث الخطورة والطموحات العسكرية، وسط فاتورة الدم الناتجة عن العمليات والمناوشات المتبادلة بين الطرفين .
وتحدث احد الدبلوماسيين لـ"اخبار اليوم" انّ الحزب في مناوشاته يستقصد تعزيز وجوده عسكريا في جنوب لبنان وسيطرته على الحدود مكان قوات "اليونيفيل" بعد الانتهاء من العمليات العسكرية، معتبراً أن الحزب يراهن على احتواء الأحداث ومنع تدهور واسع بما يخدم مصلحته، بمعنى انه في صدد استغلال الحرب حالياً، ليستثمر فيها لاحقاً.
شادي هيلانة – "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|