محليات

عونيون سابقون يقيمون معركة التمديد: باسيل يحشر نفسه في الزاوية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"اخبار اليوم"

إجتمع عدد من "العونيين السابقين" في لقاء دوري خصص لبحث نتائج معركة التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون مروراً بمسار المعركة والأسلحة التي استخدمت في خوضها والتداعيات الناجمة عنها على طرفَي الجبهة، معتبرين أن المعركة اتخذت الطابع المسيحي واختصرتها القوتين الأساسيتين على الساحة المسيحية، أي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر.

 

إتفق المجتمعون على أن رئيس التيار النائب جبران باسيل قدّم خدمة كبرى لرئيس القوات سمير جعجع من دون أن يدرك (في استعارة لكلام جعجع أمام وفد طلابي فائز في الإنتخابات الجامعية) وتمكن الأخير من استثمارها بحنكة ولعب في ملعب التيار وصال وجال في أرضه كما يشاء وذلك بسبب تعنت باسيل الذي حوّل المعركة إلى ثأر شخصي ضد قائد الجيش الذي يحظى بدعم داخلي وخارجي يصعب معه حتى إثارة الشك حول كفاءة العماد جوزف عون ومناقبيته، فارتكب باسيل فاولاً سياسياً مفضوحاً بشخصنة المعركة في أدق مرحلة من المباراة وذلك أمام أنظار وسمع الحكام والجمهور بما أحرج اللاعبين الآخرين المعنيين بمعركة التمديد أي رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، واضطرارهما إلى الإستغناء عن الخطة "ب" بإقرار التمديد في مجلس الوزراء مما يسمح لباسيل الطعن به والفوز وطوي صفحة العماد عون.

 

الإستغناء عن الخطة "ب" والعودة إلى الخطة "أ" كانت شرارته الندوة الصحافية التي عقدها باسيل وأزال فيها اللثام عن النوايا المخفية أو المكشوفة من دون دليل وفضح المستور، وهذا ما أدى برئيس القوات سمير جعجع إلى تلقف كرة النار وعقد ندوة في اليوم التالي متسلحاً بحشد من التأييد الكنسي والسياسي المسيحي والوطني ليساهم هذا الضغط بخلق سيناريو لتفخيخ الجلسة الحكومية بعدم اكتمال النصاب وإعادة الأمور إلى نصابها بحسب التسوية التي جاءت نتيجة عدة لقاءات واتصالات ومباحثات بين القوات وحلفائها من جهة ومحور الممانعة من جهة أخرى وبالأخص مع الرئيس بري.

 

ويختم المجتمعون نقاشهم بتأكيد أن جعجع استفاد من ندوة باسيل الصحافية التي ادت بالمترددين الى حسم أمرهم في المشاركة في الجلسة التشريعية ولو كقوة احتياط منعاً لفقدان النصاب فيما تولّى نواب تكتل الجمهورية القوية الخطوط الأمامية وهذا ما منح القوات أسبقية في تحقيق الإنجاز، فيما احتفل باسيل بانتصار وهمي سابق لأوانه كان يعتبره في الجيبة وفق الخطة "ب" ولا يهم ما إذا كان سوء تقدير منه أم خديعة تعرّض لها ولكنه مني بهزيمة كونه حشر نفسه في الزاوية باستهدافه الناطور بينما جعجع أراد الحفاظ على الكرم وأكل العنب فكان له ما أراد.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا