محليات

اجواء التوافق لم تبلغ العتبة الرئاسية...دعوة بري للحوار تنتظر اكتمال الاقتناع

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 

 برزت غداة جلسة التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون اجواء توافقية ترجح الاوساط المتابعة تنشيط التحرك بعدها باتجاه الملف الرئاسي على المستوين الداخلي والخارجي. اذ من المتوقع ان يشهد العام الجديد بعد انتهاء عطلة الاعياد استئناف المحاولات الرامية الى وضع الاستحقاق الرئاسي على النار، خصوصا مع وجود مؤشرات ومعلومات عن اتصالات ومشاورات تمهيدية ستفعّل في الايام المقبلة في هذا الاتجاه، باعتبار ان اجواء جلسة التمديد للقيادات العسكرية والتفاهم السياسي غير المعلن حول هذه الخطوة هما امران مشجعان يمكن البناء عليهما في عملية اعادة تنشيط المساعي لمقاربة موضوع انتخاب رئيس الجمهورية. علما ان الدور الذي لعبه رئيس المجلس النيابي نبيه بري في رعاية جلسة التمديد والتشريع وإيصالها الى خواتيمها الإيجابية يمكن ان يساعد في تجديد مبادرته التي اطلقها في ذكرى تغييب الامام الصدر بالدعوة الى حوار حول الاستحقاق الرئاسي لأيام او أسبوع ثم الذهاب الى جلسات متتالية للمجلس النيابي من اجل انتخاب رئيس جديد من بين اسمين او ثلاثة. علما ان نائب الرئيس الياس بو صعب كان تمنى على بري ذلك.

عضو كتلة التنمية والتحرير النائب اشرف بيضون يقول لـ"المركزية" ان الجلسة النيابية الأخيرة حسمت بما لا يقبل الشك جملة من الأمور، اولها امكانية التشريع في غياب رئيس الجمهورية باعتبار ان المجلس سيد نفسه. ثانيها اهمية توافق اللبنانيين ووحدتهم لانتظام الحياة السياسية والدستورية وتحقيق المصلحة الوطنية التي تجلت في عملية التمديد لقائد الجيش ولقائد قوى الامن الداخلي ولمن هم برتبة عماد ولواء.  

اما الانطباع الآخر الذي خرجت به الجلسة، فضرورة الذهاب الى اجراء الاستحقاق الرئاسي وتلقف المبادرة التي اطلقها الرئيس بري القاضية بحوار او تشاور. المهم  التلاقي للتحاور والتشاور لسبعة أيام من ضمن المبادرة، فاذا اتفقنا على مرشح كان به والا الذهاب كل بمرشحه الى المجلس النيابي في دورة مفتوحة وجلسات متتالية حتى انتخاب الرئيس وتصاعد الدخان الابيض.  

وعن مطالبة نائب رئيس المجلس الياس بو صعب ونواب، الرئيس بري بتجديد الدعوة الى الحوار يقول بيضون ان رئيس المجلس اعرب سابقا عن استعداده لذلك ساعة يجد رغبة لدى الفرقاء والكتل النيابية لتلبية الموضوع. يبدو ان بعض القوى لم تصل الى القناعة اللازمة على ما تظهر من الجلسة النيابية الاخيرة التي لم يتعد حضورها الـ 65 نائبا في حين أن جلسة الانتخاب تتطلب الثلثين أي 86 من اعضاء المجلس النيابي. 

ويختم: ان المقاربة النيابية التوافقية الاخيرة التي ارساها الرئيس بري بحنكته اكدت اهمية وحدة اللبنانيين وضرورة ملء الشغور الرئاسي لمواجهة التحديات وخصوصا الاسرائيلية المتمادية هذه الايام في حربها التدميرية على غزة وجنوب لبنان.  

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا