محليات

التوتّر مستمرّ جنوباً: "طالما الحزب موجود.. الجنوب ساحة قتال"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استهدف الجيش الإسرائيلي فجر اليوم، من مواقعه في بركة ريشة، بالقصف المدفعي المتقطع أطراف بلدة عيتا الشعب، وسط تحليق للطائرات الاستطلاعية فوق القرى المتاخمة للخط الازرق وصولا الى منطقة صور، بحسب ما افادت "الوكالة الوطنية للاعلام".


وكانت القوات الاسرائيلية أطلقت ليلا القنابل الحارقة على الاحراش المتاخمة للخط الازرق في اطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب، بالإضافة الى القنابل المضيئة.
 
وسجل تزايد لحركة النزوح بخاصة بعد استهداف العدو المنازل  واستشهاد مدنيين.

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، أن جنوب لبنان منطقة قتال طالما بقي فيها حزب الله.

وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أذرعي في إيجازه اليومي باللغة العربية: “منطقة الجنوب اللبناني منطقة قتال وستبقى كذلك طالما يواصل حزب الله الانتشار فيها ويعتدي انطلاقا منها”.

وتابع: “منذ بداية الحرب يواصل حزب الله جر لبنان وسكان جنوب لبنان إلى منزلقات خطيرة”.

من ناحية أخرى، نشر

"ليبانون ديبايت"

انتشر مساء أمس الأربعاء، أخبار مفادها أن سيارة من نوع "جيب شيروكي" تعرّضت لرصاص قنص مصدره أحد مواقع العدو على طريق تل النحاس - كفركلا، مما ادى إلى إصابة مواطن ومقتل آخر.

وقد تبين فيما بعد أن القتيل يدعى "ر.خ" ضاهر من أصحاب السوابق ومطلوب للقضاء بموجب مذكرات عدلية، أما الجريح فيدعى "م.جعفر" وهو شريك الأول ومطلوب بموجب مذكرات عدلية ايضاً.


قوى الأمن التي تحفظت على جثة القتيل في مستشفى مرجعيون، قامت بتوقيف الثاني. وخلال التحقيق معه تبين ألا رواية دقيقة لديه حول ما جرى في تل النحاس أو سبب وجودهما هناك على نحو دقيق.

فبينما ادعى أنه كان يتجول وصديقه في المنطقة الحدودية! (رغم علمهما بمحاذير التجول في هذا الوقت) تبين بعد تجميع المعطيات الاستعلامية أنهما كانا في احدى البلدات المجاورة وعلى ما يبدو يحضران لتنفيذ عملية سرقة! وأقر الموقوف خلال التحقيق الاستنطاقي ان القتيل هو نفس الشخص الذي أقدم على السطو المسلح في محطة توتال / الدامور قبل أيام، وقد علم منه بالحادثة نافياً أن يكون شاركه العملية.

إلى ذلك، ولغاية الآن، لم يثبت لدى القوى الامنية صحة ادعاء الموقوف انه وشريكه تعرضا لاطلاق نار مصدره العدو الإسرائيلي.

كذلك لم يتأكد بعد ما إذا كان المطلوب الأول تعرض لاطلاق نار من جانب المطلوب الثاني.

حالياً، تعمل الادلة الجنائية باشراف القضاء المختص وبناء على اشارته، على فحص المقذوف الذي ادى لمقتل المطلوب، وهل يعود لبندقية رشاشة أم للمسدس الذي كان في حوزة الموقوف الثاني.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا