محليات

"نحن نبقي على المفتاح بيد نصرالله"... مسؤول إسرائيليّ ينتقد حكومته! و حزب الله "يُصعّد": نحن الذين نحدّد مصير الجنوب والحدود!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا


قال رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين: "لسنا المقاومة التي تنتظر أن يحدد لها الأميركي والإسرائيلي مصيرها، فنحن هنا في جنوب لبنان وجبل عامل، وفي التجربة العظيمة والنموذجية التي قدمناها على مستوى أمتنا، لا يمكن أن ننتظر لا بايدن ولا نتنياهو ولا أي مجتمع دولي يدعي أنه حريص على مستقبل الشعوب، أن يحددوا لنا مصيرنا، فنحن الذين نحدد مصير الجنوب والحدود ومستقبل هذا البلد على مستوى مواجهة العدو، الذي لن نتركه يستفرد بغزة أو يستفرد بمقاومتنا في اللاحق من الأيام".

كلام صفي الدين جاء خلال احتفال تكريمي أقامه الحزب في حسينية بلدة برج الشمالي، حيث اعتبر أنه "لو رضخنا لتهديدات الأميركي ودول الغرب والصهاينة، لكنّا أعطيناهم فرصة الانقضاض علينا في ليلة من الليالي دون إنذار، ولأمكن لهؤلاء أن يباغتونا في أية لحظة، لأنه في حال فشل أو نجح العدو في غزة، وهو لن ينجح، سيكون بحسب اعتقادهم أن جبهة لبنان هادئة ونائمة على زند الوعود الأميركية والغربية كما يريد بعض اللبنانيين البهسانين، فيشنون هجوماً على لبنان كي يحقق نتنياهو انتصاراً كما يظن، وهذا موضوع له أهمية كبرى، ويكشف لنا قيمة هذه الدماء وأهمية هؤلاء الشهداء وهذه الجبهة لتحصين البلد والانتصارات، ولتمنع الإسرائيلي من أن يفكر بالهجوم على لبنان، وبالدليل، أنهم ليسوا بوارد ذلك".

وشدّد صفي الدين، على أن "كثرة الكلام والتهديدات الإسرائيلية التي نسمعها، هو دليل أنه ليس لدى العدو برنامج وأنه في حالة خوف، وعليه، فإن الإسرائيلي لا يفكر بالهجوم على لبنان عندما نكون أقوياء وقادرين على منعه ومواجهته وهزيمته، وهذا يعني أن الإعانة لأهل غزة بالرغم من أنها مطلوبة، إلاّ أنها إعانة لكل المقاومين في لبنان والمنطقة، وهي دفاع عن بلدنا".


وتساءل: "لماذا يحق للأميركي أن يأتي ببوارجه ليدافع عن إسرائيل مشروع الاستثمار الأعظم في الولايات المتحدة الأميركية وفي تاريخ أميركا، ولا يجوز ولا يحق لنا أن ندافع عن المقاومة الشريفة والباسلة والمظلومة في فلسطين، وبالتالي، فإن الذي لا يدافع عن فلسطين وعن مقاومتها، هو الذي يجب أن يُسأل، ونحن نقوم بواجبنا الشرعي والأخلاقي والإنساني والوطني، وهذا أيضاً من عناصر حماية بلدنا"

ولفت صفي الدين، إلى أنه "لو لم تكن الجبهة في لبنان مؤثرة إلى هذا الحد، فلماذا تأتي الوفود إلى لبنان، ويطالبون بوقف هذه الجبهة، وهذا أكبر دليل على أن الأميركي والإسرائيلي والغرب منزعجون مما يحصل على الجبهة في جنوب لبنان، وهو مؤثر وهام جداً، وهذا الذي يجعل الأميركي والغربي والوفود يأتون إلى لبنان تباعاً من أجل أن يوقفوا هذه الجبهة، ولكن جوابنا واضح، لا تقف هذه الجبهة إلاّ إذا توقف العدوان على غزة".

وختم، "لو لم تكن أميركا وإسرائيل والغرب منزعجين من المقاومة في العراق ومن التدخّل الواضح والصريح للأعزاء في اليمن، لما احتاج إلى كل هذا التهويل والولولة والخوف على التجارة الدولية في البحر الأحمر، وهذا يعني أن الإعانة لغزة كانت في مكانها وموقعها الصحيح".

من ناحية أخرى، انتقد "رئيس مجلس الجليل الأعلى الإقليمي"، غيورا زلتس، آلية تعامل حكومة إسرائيل مع التوترات في جبهة الشمال على الحدود مع لبنان، مؤكداً أنّ الوضع في الشمال يجب أن يعامل على أنه "حرب بكل معنى الكلمة".

وأورد موقع "معاريف" أنّ زلتس انتقد في مقابلة مع القناة "13" الحكومة الإسرائيلية بشدة، بعد أكثر من شهرين من إخلاء سكان منطقة الحدود الشمالية من منازلهم.

وقال زلتس: "إنه جزء كبير من نوع من انفصال. لقد أنشأت الحكومة الإسرائيلية حزاماً أمنياً في الشمال، بعرض نحو 10 كيلومترات، من حرمون إلى رأس الناقورة، إلى البحر".


وأشار إلى أنّ "هناك الكثير جداً من السكان الذين يعيشون في هذا الحزام، وبعضهم أخلوا. وفي الحزام الأمني نفسه، الجيش موجود داخل إسرائيل، ويعمل من داخل وقرب مستوطنات"، مضيفاً أنه "عندما تطلق دبابة "ميركافا-4" ثلاث قذائف بالقرب من حي جديد تم بناؤه للتو، يتحطّم كل زجاجه وأبوابه".

واعتبر زلتس أنّ الوضع في الشمال يجب أن يُعامل على أنه حرب بكل معنى الكلمة، قائلاً: "ليس الأمر أنّ حزب الله يطلق النار على الجيش فقط، أو يطلق النار هنا وهناك. نحن في حرب منذ 7 تشرين الأول، ويمكن رؤية نتائجها في الجرحى والقتلى".

وتابع بالقول: "بالأمس فقط قُتل جندي. وكما قالت ميري ريغِف (عضو في الكنيست) ذات مرة، فإنّ عسقلان ليست تل أبيب. هناك حرب في الشمال".

وعندما سئل عن توقعاته فيما يخص طريقة عمل "إسرائيل"، أجاب: "أتوقع قيادة كما أعمل في سلطتي، أن تكون قيادة إسرائيل هكذا. أتوقع من الحكومة تحمّل المسؤولية والاهتمام بالنتيجة المرجوة. كيف ستفعل ذلك، بحسب اعتباراتها. النتيجة المرجوة واضحة جداً، كما هو الحال في الجنوب كذلك في الشمال، يجب تقليص قدرة حزب الله على العمل بشكل كبير جداً".

وكان زلتس قد انتقد، قبل أيام، سلوك الحكومة على الحدود الشمالية، قائلاً: "نحن نبقي على المفتاح بيد نصرالله وليس معنا، وهو يرفع ويخفف كما يراه مناسباً".

وتتواصل حالة القلق لدى المستوطنين خشية ضربات المقاومة، ولا سيما عند الحدود مع لبنان، فالمقاومة الإسلامية في لبنان استهدفت منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" مواقع الجيش الإسرائيلي على طول الحدود اللبنانية - الفلسطينية بأسلحة متعددة، محقّقةً إصابات مباشرة، وذلك دعماً للشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة.

وأمس، تحدّث رئيس مجلس مستوطنة "معالِه يوسف"، شمعون غواتا، عن خوف يعيشه المستوطنون في المنطقة، قائلاً إنّ المستوطنين "يشعرون بأنّهم ليسوا آمنين، وهم لا يريدون العودة إلى منازلهم بعدما حدث في غلاف غزة في 7 تشرين أول الماضي".

وبحسب قوله، فإنّ أحد التهديدات التي يخشاها المستوطنون هو "أنفاق يمكن أن تصل إلى إسرائيل".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا