محليات

الخماسية قلقة: الحرب المدمرة قادمة نحو لبنان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يُسيطر القلق على الدبلوماسية الغربية المعنية بالملف اللبناني، ويبدي بعض السفراء خشيتهم من بداية عام تصعيدي في لبنان خصوصا بعد تراجع حظوظ الدبلوماسية الأميركية وتقدم الخيار العسكري الإسرائيلي المتمسك بآلة الحرب على الجبهة الجنوبية.

تلقف الجانب اللبناني الرسائل التي وصلته خصوصا من اللاعب القطري الذي وصل الى حائط مسدود بشأن تراجع حزب الله الى شمال نهر الليطاني ونزع السلاح داخل المنطقة الحدودية، فيما سرَّعت إسرائيل وتيرة الميدان العسكري بعد اغتيالها مسؤول الحرس الثوري في سورية رضى الموسوي في سورية وما اعقبها من تهديدات إيرانية بالرد. ورغم أن الموسوي لم يصل بالنسبة لطهران الى مستوى قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي اغتالته واشنطن قبل سنوات، الا أن ظروف المنطقة اليوم تفرض على طهران الرد عسكريا وبقوة كي لا يُفهم موقفها بأنه تراجع نفوذ لصالح محور الولايات المتحدة إسرائيل وخلفهما الخليج العربي.


وقد تكون ساحة الجنوب اللبناني بابا مهما بعد غزة للرد على المحور الغربي، وهو ما دفع بحزب الله الى تكثيف عملياته العسكرية شمالا بعد يوم السبت الماضي، حيث يُمطر المستوطنات الإسرائيلية في الشمال بعشرات الصواريخ يوميا حتى أن حصيلة الأيام الثلاثة الماضية تخطت الثلاثمئة صاروخ معظمها استهدف مواقع عسكرية ومنازل في الجليل وهذا التطور مهم بالنسبة لتل أبيب ويستوجب وضع خطة طارئة للتعامل معه خصوصا وأنه خرج عن اطار الردع وبات أكثر خطورة ويُشكل نقطة تحول استراتيجية لوجود إسرائيل على الحدود اللبنانية ويستوجب في المقابل توجيه ضربة كبيرة الى الداخل اللبناني تُربك الحزب وتخلق نوعا من الفوضى يمكن الاستفادة منها. واللافت في كل ما يحصل اليوم هو التحرك البريطاني واللقاء الذي جمع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بالرئيس نجيب ميقاتي في منزل الأخير في لندن، حيث سمع ميقاتي من المسؤول البريطاني كلاما واضحا بأن الجبهة الجنوبية قد تنفجر بأية لحظة لأن الحكومة اللبنانية غير قادرة على ضبط الحزب، كذلك الدبلوماسية الغربية التي تسعى الى لجم إيران ودفعها نحو التراجع العسكري في الميدان الشرق أوسطي. وقد يكون للبريطاني دور أساسي على الحدود الجنوبية في حال تم الإمساك بها من قبل الجيش بأي تسوية مستقبلية، خصوصا وأن للجيش البريطاني خبرة كبيرة في مساعدة نظيره اللبناني على ضبط الحدود مع سورية في البقاع وعكار.


اما ميقاتي الذي يحمل رسالة من حزب الله تؤكد تمسك الأخير بنقاطه العسكرية على الحدود، فأعرب أمام نظيره البريطاني عن تخوفه من الفوضى في لبنان في حال تطورت الأمور نحو الحرب، كما شدد لوزيرة الخارجية الفرنسية على ضرورة أن تلعب باريس دورها مع الجانب الإسرائيلي المُصر على ترحيل الحزب من منقطة الـ 1701 وهو مطلب بحسب ميقاتي مبالغ فيه لأن الحزب هو ابن تلك البلدات المنتشرة على القطاع الغربي والاوسط والشرقي، وبالتالي ما يريده الغرب صعب المنال وهو أشبه بمطلب تعجيزي الغرض منه حشر الحكومة اللبنانية وإعلان تدمير لبنان لا الحزب.



ويُضاف الى هذه المواقف ما يسمعه بعض من يلتقي السفراء المهتمين بالملف اللبناني من كلام خطير يشير الى ما تحمله الأيام المقبلة، اذ يتخوف هؤلاء من عملية عسكرية مباغتة لإسرائيل قد تبدأ بغارات جوية وقصف مدفعي وتنتهي بتدمير لبنان وتقسيمه الى شطور يصعب توحيدها في اليوم التالي الذي يلي تلك الحرب.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا