حوار يرعاه رئيس الجمهورية
خاص - وكالة "أخبار اليوم"
أبدى مرجع كنسي أسفه على حال الإنقسام السائد بين اللبنانيين مع شعور قسم منهم بالغبن نتيجة تغييبهم عن سلطة القرار، فرئاسة الجمهورية غائبة والحكومة مشكوك بشرعيتها ومجلس النواب في حالة شلل، وما ينطبق على المناصب الرئاسية ينسحب على سائر مؤسسات الدولة وإداراتها فيما الشعب متروك لمصيره وسط أزمة خانقة تعانيها البلاد وقلق على المصير مما يعزز الأفكار المتطرفة بحثاً عن مجهول هرباً من معلوم أوصلهم إلى هذه الحال من التردّي.
ودعا المصدر الكنسي الممسكين بما تبقى من سلطة إلى بذل المستحيل لاستكمال عقد المؤسسات لإعادة تكوين السلطة وإحياء دور الدستور الضامن للجميع مبدياً عجبه من إصرار البعض على تكرار الرهانات الخاطئة في شغور منصب رئيس الجمهورية إعتقاداً منهم بأن لبنان يستطيع أن يتنفس من دون رئتيه وبأن منصب الرئاسة يمكن أن يبقى دائماً عرضة للإبتزاز بعد تفريغه من معظم صلاحياته ومحاولة الهيمنة على الصلاحيات المتبقية ودور الحكم الذي إن غاب، غاب معه العدل والإحتكام إلى الدستور والمؤسسات.
ورفض المصدر الكنسي أن يتم انتخاب رئيس للجمهورية نتيجة حوار بين الأفرقاء فيأتي مكبّلاً بالتزامات لا علاقة له بها ومديناً سلفاً للأطراف التي سمّته خلافاً للدستور وكأن رئاسة الجمهورية هي مركز للبصم لا رأي لها في تحديد مصير لبنان أو مكسر عصا أو جائزة ترضية، داعياً لعدم العودة إلى نغمة الحوار قبل انتخاب رئيس للجمهورية، على أن يكون الحوار بنداً رئاسياً ورئيسياً على جدول أعمال العهد المقبل.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|