محليات

خط النار من غزة الى بيروت: لا استقرار ومراوحة الى حين..

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لازم الفشل السياسي والمراوحة في حل الملفات عام 2023، ابتداء من انهاء معضلة الشغور الرئاسي حتى أزمة الانهيار الاقتصادي وتداعياته فلا خطوة واحدة باتجاه إجراء اصلاحي فاعل يضع البلد على خط إعادة النهوض.
وبحسب أوساط مراقبة فإن أخطر ما أورثه العام المنصرم انه لم يحمل بذور اي حل سياسي او أي مؤشرات أو آفاق توحي بقرب انتاج حلول او انفراجات لأزمة مستفحلة او ما يمكن وصفه بأزمة دولة آيلة للتلاشي بفعل الانهيار الاقتصادي، الذي ادى الى مشكلات اجتماعية ومعيشية، وما يبدو واضحا ان المرحلة الحالية ستطول زمنيا، مع ما يعنيه ذلك من انعدام للاستقرار والتخبط العشوائي من دون ايجاد مخارج مجدية.


ولعلّ اهم مقومات مرحلة الغموض واللاستقرار هذه، انها تقوم بالدرجة الاولى على اسس خارجة عن ارادة الدولة منها انعزال لبنان عن محيطه وهو بأمس الحاجة لفرص وانفتاح ينجّيه من هلاكه، بل جرى ربطه بمحيط متفجر ووضعه على خط النار تظهرت اخر صوره بعملية الاغتيال التي نفذتها اسرائيل امس في عمق الضاحية الجنوبية لبيروت والتي استهدفت القيادي في "حماس" صالح العاروري، والدخول في حال شلل من خلال تعليق مسار الامور السياسية والملفات الداخلية حتى انتهاء الحرب في غزة، مع رفع شعار مفاده ان لا حديث عن حل او رئاسة للجمهورية قبل ان تضع الحرب اوزارها، وقد اصبح لبنان داخل معادلة الصراع الاقليمي الدائر وطرفا فيه، مع ما يعنيه ذلك من فرض مقايضات تتعلق بمحاور الاطراف المتنازعة تنسحب على فرص وصول هذا الرئيس او ذاك، تبعا لما تقرره تطورات خارج الحدود.

 

وليس خافيا ان الحركة الدبلوماسية الناشطة باتجاه لبنان لا سيما الاميركية منها مع الحديث عن وصول المستشار الرئاسي الاميركي اموس هوكشتاين منتصف الشهر الجاري، حصرت مهامها بالقرار 1701 وتنفيذه، وتحييد لبنان عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، للانطلاق بعدها الى وضع الحلول الاقتصادية والسياسية الداخلية على طاولة البحث.
وبحسب الاوساط عينها، فإن درجة الخطورة التي يحذر منها دبلوماسيون لا تتعلق بأمن اسرائيل ومصالحها فقط، وانما ايضا تشكل انغماسا للبنان في هوة، في حال الانجرار الى الحرب واسعة تسحق كيان الدولة المتهالك، بالرغم من ان ما يرشح من دوائر القرار يشي ان الاستقرار في لبنان مؤجل الى شهور متقدمة من العام الجديد ولا تغيرات قيد أنملة في اي من الملفات قبل عودة الاستقرار الى الجبهة المشتعلة اقليميا ومن ضمنها جنوب لبنان.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا