محليات

تدخّل أميركي عاجل: من خفض التوتر جنوبا إلى حل الدولتين!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استعجل التصعيد الإسرائيلي جنوبا وفي قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، عودة وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن الى المنطقة، في جولة موسّعة تشمل تركيا واليونان وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإسرائيل والضفة الغربية ومصر. وهي جولة لا شكّ ترمي الى تطويق مخاطر الإنزلاق في غزة ولا سيما في الجنوب اللبناني حيث اليد على الزناد عند كلتا ضفتيّ الحدود.

في المعطيات الديبلوماسية الأميركية أن بلينكن في لقاءاته المتعددة "سيؤكد أهمية حماية أرواح المدنيين في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين. وسيشدد على التزام واشنطن المشترك بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية المتزايدة والمستدامة للمدنيين في غزة واستئناف الخدمات الأساسية، وضمان عدم تهجير الفلسطينيين قسراً من غزة. كما سيناقش الآليات العاجلة لوقف العنف وتهدئة الخطاب وتقليل التوترات الإقليمية، بما في ذلك ردع هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر وتجنّب التصعيد في لبنان. وسيجدد تأكيد التزام الولايات المتحدة العمل مع الشركاء لتهيئة الظروف اللازمة للسلام في الشرق الأوسط، والذي يتضمن خطوات شاملة وملموسة نحو تحقيق دولة فلسطينية مستقبلية إلى جانب دولة إسرائيل، يعيش فيها الطرفان بسلام وأمن".


وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت ان بلينكن إتفق مع نظيرته الفرنسية كاترين كولونا على أهمية التدابير لمنع توسع النزاع في غزة، بما في ذلك خطوات إيجابية لتهدئة التوترات في الضفة الغربية وتجنب التصعيد في لبنان وإيران.


من الواضح أن واشنطن تقود بقوة المجهود الرئيس من أجل خفض التوتّر في الإقليم، لعلمها بأن أي شرارة صغيرة قد تشعل حربا إقليمية غير محدودة قد تصل الى استعمال السلاح غير التقليدي، وأن الأمور لن تقتصر في حال تفلّت الوضع على المعركة الاستخبارية القائمة على الاغتيالات في غزة ولبنان والعراق وسوريا، وجلّها ينطلق من الأراضي التركية التي شهدت أخيرا تفكيك أكثر من شبكة تابعة للموساد تنشط في دول النزاع الاستخباري.


وتعتقد واشنطن بقوة أن لا حلّ مستداما من دون إرساء الثنائية القومية القائمة على دولتين اسرائيلية وفلسطينية. لكنها تفتقد الشريك الإسرائيلي مع رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفائه في اليمين المتطرّف حل الدولتين، على الرغم من تعويلها نسبيا على شركاء أقلّ حدّة من نتنياهو، كعضو المجلس الأمني وزير الدفاع السابق بيني غانتس الذي هو من دعاة منح الفلسطينيين حقوقهم ضمن تنازلات اسرائيلية لكنه لم يصل بعد الى القبول بمنطق الدولتين. - ميرا جزيني

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا