محليات

طيران حربي وغارات اسرائيلية فوق هذه المناطق... اليكم اخر التطورات جنوبًا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أغار الطيران الحربي الاسرائيلي قرابة العاشرة من صباح اليوم، على منطقة الحدب في بلدة عيتا الشعب، وتطايرت شظايا الصواريخ على موقع الجيش في المنطقة، كما استهدفت غارات اسرائيلية منزلا في بلدة ياطر واطراف منطقة بلاط.
 


 
وأفادت مندوبة "لبنان 24" أن مفرق طريق يارون مارون بنت جبيل مقطوع بسبب غارة جوية اسرائيلية استهدفته صباحًا.
 
الى ذلك، شن الطيران الحربي غارة جوية على بلدة مجدل زون الحدودية جنوبي لبنان، وفقما أفادت "سكاي نيوز".
 
وخيم على المنطقة الحدودية في القطاع الشرقي من جنوب لبنان هذا الصباح هدوءا مشوبا بالترقب والحذر الشديدين، منذ منتصف الليل الفائت انطلاقا من سهل المجيدية الغجر خراج بلدة الماري امتدادا حتى مزارع شبعا، مرورا براشيا الفخار الهبارية كفرحمام وكفرشوبا ومرتفعات جبل الشيخ. ويأتي ذلك بعد ليل ساخن بل عنيف من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين رجال المقاومة الإسلامية والقوات الاسرائيلية في المناطق المحررة في العرقوب حاصبيا ومواقع الاحتلال داخل المزارع. وهذا الهدوء خرقه ليلا وحتى فجر اليوم طلعات استكشافية للطيران التجسسي نوع ام كا فوق حاصبيا والعرقوب وصولا حتى مرتفعات برغز والاحمدية وجبل صافي في البقاع الغربي واقليم التفاح، بحسب ما افادت مندوبة "لبنان 24".

 
 واللافت ان العدو وسّع جغرافية استهدافاته، واستعمل أسلحة أخطر وأشد فتكا، بخاصة القذائف الفوسفورية التي أطلقها أمس على عدد من البلدات الجنوبية.
 
 
من جهة أخرى، نفت ادارة مستشفيات مدينة صور  التي استقبلت جرحى الاعتداء على منزل في بلدة الناقورة، منذ يومين عدم القيام بواجبهم لجهة الطبابة واجراء العمليات اللازمة كما تم التداول على بعض وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المصابين يتلقون العلاج اللازم على نفقة وزارة الصحة العامة.
 
 
يذكر ان حركة النزوح تزداد يوما بعد يوم، وحاجات النازحين غير كافية، بخاصة مع حلول فصل الشتاء.

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا