محليات

مفاجأة من معهد أميركيّ عن "شعبية حزب الله".. إكتشفوا ما قيلَ!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشف إستطلاعٌ جديد نشرهُ "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى"، عن إنتشار دعمٍ واسع النطاق لحركة "حماس" في المجتمع اللبناني.


وقام المعهد بهذا الاستطلاع خلال الفترة الممتدة من 14 تشرين الثاني، حتى الـ6 من كانون الأول، وذلك في ظل معركة "طوفان الأقصى" التي بدأت يوم 7 تشرين الأول الماضي ووسط التصعيد بين إسرائيل و"حزب الله".

وتطرّق هذا الإستطلاع إلى المواقف اللبنانية تجاه الحرب بين إسرائيل و "حماس"، ودور "حزب الله"، وتبين أن الإصلاح السياسي والإقتصادي الداخلي أكثر أهمية في لبنان من أي قضية تتعلق بالسياسة الخارجية، كما ظهر أيضاً أن تأييد إبقاء لبنان بعيداً عن أي حربٍ خارجية كان كبيراً. 
 

وتبيّن من خلال البحث أنّ هناك إجماعٌ شبه كامل على وجوب أن تقطع الدّول العربية إتصالاتها فوراً مع إسرائيل احتجاجاً على عملها العسكريّ في غزة، وذلك تماشياً مع مواقف مماثلة في بلدان أخرى شملها الإستطلاع. 

المُفارقة التي كشفها البحث هي أنّه لوحظ وجود إرتفاع في شعبية "حزب الله" مقارنة بآخر استطلاعٍ أُجري في تشرين الثاني عام 2020. المعهد يقولُ في تحليله إنّ هناك إنقساماً في التأييد بين مختلف الطوائف، لكنّ نسبته ازدادت مؤخراً بشكل ملحوظ. 

أما في يتعلّق بالموقف القائل إنّه بإمكان الولايات المتحدة أن تلعب دوراً أكثر أهمية في الصراع، فكشف الاستطلاع أنّ عدداً قليلاً من اللبنانيين مقتنعون بذلك، فيما تبيّن أن نسبة 71% منهم لا يتفّقون مع الفكرة القائلة إنّ واشنطن "لا تزال في أفضل وضع للمساعدة في إنهاء الحرب في غزة".

وأشار المعهد أيضاً إلى أنّ هناك "تحوّلاً ملحوظاً في المجتمع اللبناني، بعيداً من الولايات المتحدة، ونحو القوى الأخرى"، إذ إنّ نسبة أولئك الذين يوافقون على أنّ بلادهم "لا تستطيع الاعتماد على الولايات المتحدة هذه الأيام، ولذا يجب التطلّع أكثر إلى روسيا أو الصين كشركاء"، ارتفعت بمقدار 17 نقطة. (washingtoninstitute)
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا