محليات

أبو الحسن: موضوع رئاسة الأركان ليس فئوياً

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استقبل رئيس الحزب «الديموقراطي اللبناني» طلال ارسلان في دارته في خلدة رئيس الحزب «التقدمي الإشتراكي» ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، على رأس وفد من اللقاء ضَمّ النواب: أكرم شهيب، هادي ابو الحسن، وائل ابو فاعور وفيصل الصايغ وأمين السرّ العام للحزب ظافر ناصر ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب. وحضر عن الحزب «الديموقراطي اللبناني» أعضاء المجلس السياسي: نائب الرئيس نسيب الجوهري، الوزير السابق صالح الغريب، الامين العام للحزب وسام شروف ولواء جابر، ومسؤول العلاقات الخارجية محمد المهتار. وجرى خلال اللقاء عرض لآخر التطورات المحلية والاقليمية.

وأوضح ابو الحسن لـ«الجمهورية» انّ الزيارة من ضمن لقاءات الحزب التقدمي مع كل القوى من اجل الوصول الى مخرج لكل الازمات، وبخاصة الموضوع الرئاسي. وقال انّ تحصين الوضع الداخلي ينطلق من تحصين واقع الجبل وواقع الجبل بخير، واهم ما نريده هو منع توسّع العدوان الاسرائيلي وتفلّت الامور. ومسؤولية العدوان تقع دوماً على اسرائيل لأنّ قرار الحرب بيد حكومة نتنياهو المأزوم داخلياً فيذهب باتجاه توسيع الحرب، وليس في لبنان.

وحول موضوع رئاسة الاركان للجيش قال ابو الحسن: جرى بحثه بالاطار العام وليس بالتفصيل لجهة ضرورة ملء الشغور في المؤسسة العسكرية.

ولدى سؤاله اذا كان اللقاء قد تناول الملفات القديمة العالقة بين الحزبين وسبل معالجتها؟ قال: أهم شيء انّ الامور تسير بالاتجاه الصحيح واتفقنا على استمرار التواصل بين الحزبين وستكون هناك لقاءات مشتركة لاحقاً ولا مشكلة في هذا الموضوع.

وإثر اللقاء، قال أبو الحسن للصحافيين: «كان البحث بدءاً بما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وصمود الشعب الفلسطيني البطل، مع تداعيات هذه الأحداث على الساحة اللبنانية وما يجري في الجنوب اللبناني. وكانت وجهات النظر متطابقة حول أهمية الحفاظ على الاستقرار في لبنان، الذي يبدأ من محاولة منع تفاقم الأوضاع جنوباً باتجاه توسيع العدوان إلى الداخل، وطبعاً في هذه الحالة لا يكون القرار لبنانياً، وما يجري في الجنوب حتّى هذه اللحظة وفق ضبط للأمور، لكن يبقى الخطر من العدو الإسرائيلي رغم كل المساعي الدولية والإقليمية».

وتابع: «في سياق الاستقرار لا بد من توفّر الظروف أيضاً لضرورة إعادة انتظام العملية الدستورية، وهذا الأمر يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة كما السّير في نهج إصلاحي. ويبدو أنّ البعض ينتظر نتائج الحرب في فلسطين، هذه مسؤولية لبنانية أولاً، وليست مسؤولية الخارج مع كل التقدير لأصدقاء لبنان وللجنة الخماسية التي تحاول دوماً إيجاد الحلول، إنما تبقى مسؤوليتنا كلبنانيين بمحاولة إيجاد الحلول المناسبة للملف الرئاسي اللبناني».

وأوضح أبو الحسن أنّه جرى البحث أيضاً في ضرورة تمتين الوحدة الداخلية اللبنانية وتحصينها، وزيارات اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب تيمور جنبلاط على كافة القوى السياسية تأتي في هذا السياق، والمطلوب تحصين الواقع السياسي، وواقع الجبل محصّن والمصالحة مُصانة، والتشاور مع الحزب الديمقراطي اللبناني ومختلف القوى السياسة في الجبل قائم، ونسعى إلى تمتين هذا الجو المستقرّ وعلينا جميعاً مسؤولية تحصين الواقع الاجتماعي والصحي والاقتصادي في الجبل، وستُستكمل اللقاءات للبحث في الاستحقاقات المقبلة والهواجس والتفاصيل.

ورداً على سؤال، قال: «تمّ البحث في موضوع رئاسة الأركان ضمن الإطار العام وهو ليس مطلباً فئوياً بل عاماً، وعندما كنّا نطالب بتفادي الفراغ في المؤسسة العسكرية كنّا نطرح هذا الأمر، وكنا رأس حربة في تأكيد أهمية تلافي الفراغ. ومن المستحسن أنه حصل التمديد لقائد الجيش، ونحن اليوم نطالب بملء الشغور في المجلس العسكري ورئاسة الأركان من ضمن المواقع الأساسية والضرورية، ولم نتداول موضوع الأسماء، كما أن هناك رأياً لقائد الجيش في هذا الموضوع واحتراماً للأقدمية أيضاً».

بدوره، قال الوزير صالح الغريب: «نؤكد حرصنا على تعزيز وتطوير العلاقات مع الحزب التقدمي الاشتراكي، آملين ان تنعكس هذه السياسة الانفتاحية والحوارية على كل الملفات الداخلية خدمةً لأهلنا وناسنا ومجتمعنا. هذا الجبل لا يُبنى بالخصام والتقرقة والشرذمة، هذا الجبل يبنى بالانفتاح والحوار والتفاهم ضمن إطار التعدد والتنوع واحترام الرأي الاخر».

تابع: «تم التطرق إلى الاوضاع المأساوية التي يمر بها المواطن اللبناني، وبكل أسف على ما نشهده من مظاهر تحلّل في ادارات ووزارات ومؤسسات الدولة اللبنانية. كل ذلك يجري في ظل فراغ رئاسي قاتل وفي ظل خطر توسّع الحرب، وهنا نوجّه دعوة إلى كافة الافرقاء إلى ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية بعيداً عن الدلع والكيد السياسيين اللذين ما زالا بكل أسف يتحكمان في مسار الامور».

ووجّه الغريب التحية الى المقاومة «على دورها الجريء والحريص في وضعها التوازن الدقيق بين إسناد جبهة غزة والحفاظ على عدم تدحرج الأمور إلى حرب كبرى، مع العلم، والكل يعلم، أنّ قرار الحرب اليوم في المنطقة هو في يد حكومة صهيونية مجنونة تثبت يوماً بعد آخر استعدادها إلى حرق كل العالم من أجل أن تبقى في الحكم».

وختم كلامه بالقول: «كان هناك بحث في كيفية تطوير العلاقة البينية ما بين حزبَينا خدمةً لمجتمعنا، وإن شاء الله سوف يكون هناك لقاءات لاحقة».

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا