"الخماسية" تعد ورقة للحل السياسي والعسكري: لا غالب ولا مغلوب
في الدوحة والرياض وباريس وايضا في بيروت، لا تهدأ الاتصالات بين دبلوماسييي "الخماسية"، وأبرزهم مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا السفيرة ان كلير لوجاندر والمستشار الرئاسي الاميركي اموس هوكشتاين والموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الذي يزور الرياض والدوحة، في مسعى لانضاج "ورقة" تُنقل الى بيروت في الايام القليلة المقبلة، تُحيي القرار 1701 من جهة وتضع قطار الانتخابات الرئاسية على السكة من جهة ثانية، على اساس ان يكون رئيسا توافقيا لا يستفز احدا، نظيف الكف، بعيدا من الفساد يحرص على ابقاء لبنان في قلب "الشرعية الدولية"، يتم انتخابه بعد سلسلة محادثات ثنائية داخلية وفي جلسة انتخابية بدورات متتالية انسجاما مع مقتضيات الدستور اللبناني، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية مطلعة لـ"المركزية".
واذ تشير الى ان الورقة هذه تقوم على قاعدة "لا غالب ولا مغلوب"، اكان على جبهة الجنوب او في الملف الرئاسي، فإنها تنبه من ان الخشية تكمن في ان يكون الثنائي الشيعي وتحديدا حزب الله، يرفض هذه القاعدة ويريد ان يكون هو "الغالب"، في موقف متشدد هدفه تقريش تطورات المنطقة في اللعبة المحلية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|