محليات

"عودٌ على بدْء"... أجواء "رئاسية" لن تجدي نفعًا!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يستمر حراك سفراء "اللجنة الخماسية" باتجاه المسؤولين والأفرقاء اللبنانيين من خلال لقاء الأخير مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث وُصِفَت أجواء الإجتماع بالإيجابية وهذا ما جعل الأنظار تتّجه نحو الخطوات المقبلة بعد هذا اللقاء.

في هذا الإطار، يرى الصحافي والكاتب السياسي إبراهيم بيرم في حديث إلى "ليبانون ديبايت", أن "الحركة المتجددة لسفراء اللجنة الخماسية لم تحمل أي شيء جديد ملموس في الملف الرئاسي رغم الأجواء التي صدرت عن لقاء السفراء ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وبالتالي ما توصل إليه هذا الإجتماع هو ما كانت تتطالب به اللجنة الخماسية في السابق أي أن على اللبنانيين أن يتوصلوا إلى اسم رئاسي توافقي وعندها اللجنة ترعى هذا الإتفاق".

ويُشير إلى أن "الموقف الأكثر وضوحًا لما تقوم به اللجنة الخماسية هو كلام السفير المصري الذي تحدث به بعد لقاء الرئيس بري، حيث أكّد أن موقف الخماسية موحّد لجهة ما يواجهه لبنان ويستوجب الإسراع في إنتخاب رئيس للجمهورية، وبالتالي آلية عمل الخماسية تندرج في هذا الإطار".

وإذْ يستغرب "الأجواء التفاؤلي الذي صدر بعد لقاء بري وسفراء اللجنة الخماسية لا سيما أننا لا نزال في نقطة الصفر وكل هذه الأجواء تأتي في إطار التمنيات أكثر من شيء يراهن عليه، لكن الأكيد هذا التحرّك المفاجئ للجنة الخماسية يندرج في سياق اليوم التالي من بعد توقف أحداث غزة والجبهة الجنوبية، في محاولة لإتخاذ إجراءات إستباقية للمرحلة المقبلة وعدم إبقاء الوضع اللبناني على ما هو عليه".

ويؤكّد المحلّل بيرم، أن "الخماسية لن تيأس وستبقى تجتمع وتتحرّك إن كان في بيروت أو في الخارج، لكن رغم ذلك لا يمكن الوصول إلى حل سريع يساهم في إنهاء الأزمة الرئاسية إلّا إذا إستطاعت القوى السياسية التقارب والتوافق".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا