قاسم "الأكثر تطرفًا"… خطة إسرائيلية لتكثيف الضغط على حزب الله
زحمة موفدين والمطلوب واحد... والافكار الجدية لم تطرح بعد
خاص- "اخبار اليوم"
يشهد لبنان على زحمة موفدين لكنها لا تعكس اقتراب الحلول بل جس النبض ونقل الرسائل الخارجية، انطلاقا مما يجري في الجنوب...
ويقول عضو كتلة التحرير والتنمية النائب قاسم هاشم، في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" ان حركة الموفدين في الآونة الاخيرة تنوعت وتعددت، في حين ان الافكار التي طرحت بدءا من اللجنة الخماسية وحركة السفراء الى جانب اتصالات تجري على اكثر من مستوى هدفها العلني ضرورة مساعدة لبنان اما هدفها الاساسي هو التهدئة في الجنوب. ويضيف: جلّ ما يريده بعض الموفدين هو طمأنة العدو الاسرائيلي لاراحة المستوطنين وطمأنتهم وتشجيعهم على العودة الى منازلهم كعامل مساعد لاسرائيل في حربها على غزة.
ويتابع هاشم: لبنان من هذا المنطلق عبّر عن موقفه شعبيا ورسميا، بحيث انه يؤيد تنفيذ القرار 1701 بحذافيره، ولكن على هذه الوفود ان تضغط على الجانب الاسرائيلي الذي تنصل بالكامل من القرار المذكور ولم يستجب الى موجباته وبنوده ولا لحظة من اللحظات، لذلك المطلوب الضغط على العدو الاسرائيلي للالتزام بتنفيذ البنود كافة وتحديدا الانسحاب من كل الاراضي اللبنانية المحتلة من مزارع شبعا والغجر وتلال كفرشوبا وصولا الى النقطة ب1 في الناقورة، وما عدا ذلك هو كلام يخدم فقط العدو الاسرائيلي لاراحته لا اكثر ولا اقل.
اما في ما يخص رئاسة الجمهورية، فيشير هاشم الى انه مهما كانت المساعي والجهود الخارجية من اللجنة الخماسية الى ما سواها من تحرك دولي تبقى الارادة الوطنية الاساس، فهي التي ستنتج اسم الرئيس من خلال صندوق الاقتراع، مشددا على ان المسؤولية على عاتق اللبنانيين، معتبرا ان من رفض الحوار والنقاش والتشاور بين المكونات اللبنانية يتحمل مسؤولية اطالة ازمة الشغور الرئاسي.
وردا على سؤال، يرى هاشم ان هناك امكانية لتجاوز ازمة الشغور من خلال ارادة داخلية والتفتيش عما هو مشترك بين المكونات السياسية وبشكل سريع، مكررا: إن اخذنا بمساعي الخارج وعملنا على تقريب وجهات النظر فهذا امر جيد، لكن هذه مسؤولية وطنية وسيادية بامتياز، معتبرا ان العامل الخارجي مساعد لكن يجب الا يكون مقررا، ومحذرا: هذا له ارتدادات سلبية في المستقبل القريب او البعيد.
ويقول هاشم: اذا اردنا الخروج من حدود الازمات المتفاقمة، فما علينا الا العمل على تقريب وجهات النظر بيننا لاعادة تفعيل عمل المؤسسات فتأخذ دورها الطبيعي بشكل جدي وفاعل بدءا من رئاسة الجمهورية، مشددا على انه لو استجاب الفريق السياسي الآخر لمبادرات الرئيس نبيه بري للتلاقي والتشاور والحوار لوفرنا الكثير من الجهود وهدر الامكانات طوال اكثر من سنة حتى اليوم.
وماذا عن الكلام بشأن سلة كاملة للبنان؟ يجيب هاشم: الامر لا يرتقي الى مستوى الحقيقة، فقد يكون هناك افكار لكنها لم تناقش بشكل جدي وربما ما زالت في اطار التحليل الاعلامي الذي يتكرر في موازاة اي حراك. ويلفت الى انه بعد ان تأخذ المؤسسات الدستورية طريقها السليم وتعود الى انتظام عملها توضع رؤية واضحة او توجه لطلب مساعدة خارجية لمعالجة الازمات المالية والاقتصادية.
ويختم: لبنان لا يمكن ان يستمر في هذا الواقع المرير نظرا لانعكاسه الكبير على الواقع الحياتي للبنانيين، وما نشهده اليوم من مشاكل متراكمة ومتفاقمة هو نتيجة لهذه الازمة التي اصبح البحث عن معالجتها من الضرورات الوطنية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|