مطار القليعات يقترب من مرحلة جديدة... إعلان هام من وزارة الأشغال!
الملف الرئاسي يعود الى "مربع الصفر"... هذا ما اصطدم به سفراء "الخماسية"!
خاص - "اخبار اليوم"
تحركت اللجنة الخماسية المعنية بالملف اللبناني، عقدت اجتماعا تنسيقيا في دارة السفير السعودي وليد البخاري ثم زارت رئيس مجلس النواب نبيه بري... ولكن بدل ان تستكمل الجولة يبدو انها فرملت الاندفاعة.
حيث يشرح مرجع مواكب عبر وكالة "اخبار اليوم" ان امور الملف الرئاسي عادت الى نقطة الصفر، بعدما حاولت اللجنة الخماسية مع انطلاق رياح الهدنة في المنطقة وتحديدا في غزة، عله يتم استغلال هذا الواقع انطلاقا من ان قواعد اللعبة العسكرية في جنوبي الليطاني تبدلت.
ويقول: ارادت اللجنة ان تشغل محركاتها بهدف الوصول الى انتخاب رئيس، فاجتمع السفراء ونسقوا، واطلقوا دينامية جديدة، وارادوا ان تكون البداية من عين التينة من اجل الانطلاق نحو القيادات الاخرى، لكن هذه المساعي اصطدمت بالواقع نفسه، حيث اكد الرئيس بري امام السفراء ان لا مجال لجلسات بدورات انتخابية الا من خلال الحوار، ورفض الخيار الثالث واكد تمسكه بالمرشح سليمان فرنجية، وبالتالي امام هذا الواقع عادت الامور الى المربع الاول وربما المربع الصفر!
ويضيف المرجع عينه: هذا ما يدل على ان حزب الله لا يريد في هذا التوقيت ان يقدم ورقة الانتخابات الرئاسية الى اللبنانيين على طبق من فضة، بل يريد ان يقايض من خلالها، ادراكا منه ان من لا يستطيع ايصال رئيس للجمهورية بعد سنة واربعة اشهر لن يستطيع ايصاله ولو بعد عشر سنوات، لان موازين القوى لا تسمح بذلك، لذا هو "يحلم" في ان يأخذ تعويضا رئاسيا مقابل تراجعات هو مرغم عليها.
وهل هذا ما سيتحقق؟ يجيب المرجع: في اسوأ الحالات حتى ولو حصل الحزب على وعود خارجية، الا انه لا يستطيع تنفيذها في الداخل لان هناك قوى وازنة ترفض ترجمة هذه الوعود، وبالتالي لا شيء اسمه مقايضات ولا تعويضات، علما ان اي تحرك خارجي يلعب دور الوساطة في الازمة الجنوبية، وخير دليل ان محاولة الفصل ما بين الحرب وانتخاب الرئيس الا انها فشلت.
ما هو المطروح اذًا؟ يؤكد المرجع انه يجب ان نصل الى لحظة، لم يعد كافٍ فيها البحث في انتخاب رئيس وتشكيل حكومة بل في سؤال اساسي ما دخل ازمة الشرق الاوسط بعدم انتخاب رئيس في لبنان؟ وبالتالي يجب ان يشكل هذا السؤال منطلقا للبحث في جوهر المشكلة اللبنانية من اجل الذهاب الى حلول جذرية وليس الاستمرار بحلول ترقيعية تبقي الازمة على ما هي عليه وتبقي لبنان على ما هو من ازمات سياسية واخرى تتفجر عسكريا على غرار ما هو حاصل في الجنوب راهنا.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|