إسرائيل تحتل قمم الجنوب للتحكم بالأرض حتى الليطاني دون احتلالها
إليكم تفاصيل استهداف السيارة في جدرا!
نفّذت مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت سيارة ودراجة نارية بين جدرا ووادي الزينة (شمال صيدا)، وتحدّثت معلومات أولية عن استهداف مسؤول فلسطيني في السيارة. وفي السياق، أكدت مصادر فلسطينية لـ"النهار" أن أحد المستهدفين الفلسطينيين وضعه مستقر.
وضرب الجيش اللبناني والقوى الأمنية طوقاً حول المكان، وأظهرت لقطات فيديو وجود ثلاث ضحايا على الأرض بينما كانت تجري محاولة إسعافهم.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ "هدف محاولة الاغتيال في لبنان هو باسل صالح، المسؤول عن تجنيد وتشغيل الناشطين في الضفة الغربية، وصالح كان يعمل مع القيادي في حماس عزام الأقرع الذي اغتيل مع صالح العاروري".
في المعلومات الأولية أن شخصين قضيا في الغارة التي جرت على دفعتين، بالاضافة إلى جرح عنصر من "حماس" وضعه مستقر حتى الآن. وأفادت المعلومات عن إصابة مدني كان يمرّ من المكان.
وفي الرواية المتداولة، أنّ غارة المسيرة استهدفت سيارة بصاروخ داخل بلدة جدرا وكان فيها شخصان أحدهما فلسطيني يقيم في المنطقة. عندها هرع المواطن خليل فارس لتفقّد السيارة، بالتزامن مع مرور عامل سوري على دراجته النارية. حينها سقط الصاروخ الثاني، ما أدّى إلى استشهاد فارس والمواطن السوري على الفور وجرح الشخصين اللذين كانا في السيارة.
وفي الثالث من كانون الثاني الفائت، اغتالت اسرائيل القيادي في حماس صالح العاروري باستهداف مسيرة مكان اجتماع في مكتب للحركة في الضاحية الجنوبية.
في السياق، نفت مصادر لـ"النهار" ما جرى تداوله من وسائل إعلام فلسطينية عن استهداف نجل إسماعيل هنية في جدرا، وأشارت الى أن سبب اللغط يعود إلى تزامن ضربة جدرا مع استهداف في قطاع غزة أشيع أنه استهدف نجل هنية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|