محليات

حوار قبل رمضان: برّي صامد في "مربع فرنجيّة" الرئاسي!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شادي هيلانة – "اخبار اليوم"

لا شك في أن الحركة السياسيّة التي قام بها رئيس المجلس النيابي نبيه برّي في الآونة الأخيرة، وسفراء اللجنة الخماسية لم تقدم اي طرح جديد او تحدث اي خرق في مقاربة المشهد الرئاسي، بحيث لم تفتح اي ثغرة ممكن البناء عليها من الناحية العملية، كون الفرص شبه معدومة في ظل بيئة إقليمية غير حاضنة لتسويات سياسية وأخرى دولية معقدة، اضافة الى التحديّات التي تمر بها المنطقة.

وتُترجم هذه الصعوبة بالدرجة الاولى من خلال تمسّك رئيس المجلس نبيه بري ومن خلفه حزب الله بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، في انتظار مكاسب غير متوافرة حتّى الساعة، والتي يُمكن أن يجنيها الثنائي من نتائج العدوان على غزة، لذا فإن لا شيء سوف يدفعه إلى مغادرة مربعه الرئاسي الداعم للرجل ولا يجد ما يجبره على ذلك، لأسباب مرتبطة ربما بأيّ ضغط خارجي او غيره للسير بمرشّح آخر.

يجري كل ذلك، وسط معلومات تحدثت لوكالة "اخبار اليوم"، انً عين التينة بصدد، اطلاق مبادرة ما لتحريك الجمود المهيمن على الملف الرئاسي، من خلال مشاورات مع كل الافرقاء السياسيين قبل حلول شهر رمضان، في وقت تسربت معلومات صحافية ان الرئيس برّي في اتجاه فتح حوار مع التيار الوطني الحر كطرف مسيحي اساسي، ليكون ممراً لعبور فرنجية الاسلاك الشائكة المؤدية الى قصر بعبدا، علماّ انّ النائب جبران باسيل اكد مراراً انه لن ينتخب "الزعيم الزغرتاوي" تحت اي ظرف كان.

 في المقابل، من المتوقع ان تصطدم مبادرة برّي بحيط مسدود، كَونهُ لم ينجح بعد بإقناع القوى المعارضة لطروحاته الحوارية، رغم انّ شعرة معاوية لم تنقطع بينهما بعد، على قاعدة انّ رئيس المجلس وفق مقربين منه، يحاول الاتفاق على مرحلة جديدة قائمة على تفاهمات رئاسية بالحد المقبول للجميع.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا