مبادرة "الاعتدال" تؤدي إلى مزيد من تسليط الضوء على الفريق المعطل وحشره
قالت مصادر "القوات اللبنانية" لوكالة "أخبار اليوم" أن المبادرة-المقاربة لتكتل الاعتدال الوطني لا تخرج عن سياق ما دأبت المعارضة النيابية السيادية المطالبة به لجهة الدعوة الى جلسة انتخابات رئاسية مفتوحة بدورات متتالية حتى انتخاب رئيس للجمهورية.
ورأت المصادر أن العقدة الرئاسية الأساسية تتمثّل في رفض الممانعة الالتزام بالدستور لناحية الدورات التي تُفضي إلى انتخاب رئيس الجمهورية ومواصلتها إفقاد النصاب، ومبادرة "الاعتدال" تؤدي إلى مزيد من تسليط الضوء على الفريق المعطل وحشره.
وقالت المصادر أن جلسة التشاور التي تقترحها كتلة "الاعتدال" هي جلسة واحدة والدعوة إليها تكون من الكتل والنواب الذين يريدون انتخاب وفقا للدستور، ومهما كانت نتيجة هذه الجلسة فإن كل من يشارك فيها يلتزم بالمشاركة في جلسة بدورات متتالية.
ورحبّت المصادر بهذه المبادرة التي تشكل امتدادا وتكاملا مع مواقف المعارضة بانتخاب رئيس إما بالدورات المتتالية وإما بالتشاور حول الخيار الثالث وانتخابه في البرلمان.
وشددت المصادر على ضرورة انتخاب الرئيس القادر على الإصلاح والمتمسك بالدستور فعلا لا قولا فقط والحريص على دور لبنان الخارجي ودور الدولة الداخلي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|