الرفض الشعبي والسياسي لتورط حزب الله بالحرب يتوسع
خاص – وكالة "اخبار اليوم"
اوضح مصدر واسع الاطلاع لوكالة "اخبار اليوم" ان "الانقسام الوطني حول مشاركة حزب الله في حرب غزة عبر زج الجبهة الجنوبية في ما اسماه الحزب عمليات اشغال، هو انقسام غير مسبوق، اذ كل الفرقاء اللبنانيين يعارضون هذا التورط الذي وضع لبنان في فم تنين الدمار والاستنزاف، بينما لا حول للدولة بجميع مؤسساتها ولا قوة على التعامل مع نتائج العدوان الاسرائيلي الذي تسبب لحد الان بمئات الشهداء والجرحى والاف الوحدات السكنية والتجارية المدمرة كليا او جزئيا".
وكشف المصدر عن ان "محاولة فريق الممانعة اشاعة جو من المقبولية لتورط حزب الله عبر نشر مركز ابحاث تابع له استطلاعا للرأي منجز مكتبيا وليس شعبيا وفق عيّنات حقيقية، هو للتغطية على حالة الرفض في البيئة الشيعية قبل البيئات الاخرى لتوريطها في هذه الحرب، اذ تحولت مدن وبلدات وقرى الجنوب والبقاع وبعلبك الهرمل وجبيل وصولا الى ساحل المتن الجنوبي منذ العام 2006 والى يومنا الحاضر الى جنازات دائمة، بما أثقل هذه البيئة التي لم تلتقط انفاسها منذ نحو عشرين عاما".
وقال المصدر "ان حالة الرفض الشعبي ومعه السياسي تتعاظم، والتعتيم الاعلامي على النازحين لم يعد يجد نفعا، وان من الاسباب الرئيسية التي جعلت الرئيس العماد ميشال عون ومن ثم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يجاهران بانتقاد اداء الحزب، هو معرفتهما بالواقع القائم في الجنوب، اضافة الى مسألة اساسية اخرى ترتبط بتهميش التيار من قبل الحزب والتعاطي معه خارج كل الوعود والتعهدات السابقة لخلو سدة الرئاسة".
واشار المصدر الى مسألة اعتبرها اساسية وهي انه "على الرغم من السقوف السياسية العالية التي يطلقها التيار، إلا ان قنوات التواصل البعيدة من الأضواء مفتوحة ولا يوجد قطيعة، حتى المواقف المرتبطة بالجبهة الجنوبية والتي تشهد تباين واضح بينهما، فهي تقف عند حد الاعتراض السياسي، اما في حال غامر العدو الاسرائيلي بشن حرب واسعة ضد لبنان فان الموقف اللبناني سيكون موحدا ولن يكون هناك مكانا للخلافات السياسية".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|