محليات

نوايا خطيرة لإسرائيل تجاه لبنان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حذر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك من أنه لا يصح أن يعتمد “الحزب” النمط الإيراني في الجنوب من اجل التلطي وتحسين الشروط، مشيراً إلى أن طهران تهادن لأنها أفرطت في استخدام هذا التكتيك وباتت تخشى استهدافها عسكرياً فيما حركة ح تضرب من الجنوب والردود المدمرة يتلقاها الجنوب ولبنان.

يقول يزبك في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني إن “الحزب يحاول إدخال حركة ح أمامه في الصراع الدائر في الجنوب، ليقول إن هناك تعددية في الصراع وليس ممسوكاً من قبله وحده، ومن جهة اخرى، يظن بانه قادر على المساومة من خلال المفاوضات لجهة أن حركة ح إلى جانبه ويستطيع المونة عليها، وهذه السياسة هي التي تتبعها إيران في المنطقة”.

يضيف يزبك: “إيران تأمر أذرعها في اليمن بإشعال الجبهة وهي جالسة في طهران، وكذلك الامر بالنسبة إلى العراق وسوريا، وتدعي أنه ليس لديها علاقة، وهذه الاستراتيجية اتبعتها طهران مع حركة ح، وهي ذاتها الاستراتيجية التي تتبعها مع الحزب، لكن هذا التكتيك تم استهلاكه بشكل كبير ولم يعد بمقدور طهران القول إن الأذرع التابعة لها تقوم بالحرب من دون أي اوامر منها، لأن أصبح هناك مطالبات ودعوات دولية لضرب رأس الأفعة والتي هي إيران بدلاً من ضرب العراق واليمن ولبنان، وهذا الأمر يعني أن استراتيجية إيران أصبحت مكشوفة ومستهلكة”.

يشير يزبك إلى أن “الحزب” يقول إن حركة ح هي التي اطلقت رشقات صاروخية باتجاه اسرائيل، في حين لا يمكن إدخال رصاصة واحدة إلى الجنوب من دون علم الحزب، فهذا التفلت في الجنوب لا يمكن أن يسري في لبنان، لأن إيران تتحرش من اليمن فيتم ضرب اليمن، وإذا قام الحزب بتحريك الصراع عبر حركة ح من لبنان سيُضرب لبنان.

يشدد يزبك أن على الحكومة أن تقول الأمر لي، والشروع بتطبيق القرار 1701 ومنع أي فصيل مسلح من استغلال الجنوب والتواجد فيه إلا الجيش اللبناني، وضبط الامن، وأن يكون لبنان هو الطرف المفاوض لا الحزب، لأن الأوضاع لم تعد منضبطة ومرشحة إلى التوسع نحو الانفجار الكبير، وهذا واضح من خلال مؤشر الضربات التي ارتفعت بشكل كبير في الجنوب.

يلفت يزبك إلى ان هناك نية واضحة وخطيرة من قبل إسرائيل بتوسيع الصراع، لأن اسرائيل لم تنه معركة الـ2006، فاستمر الحزب بتنمية قدراته واستفاد من دروس هذه المعركة وقام بانشاء السراديب والأنفاق، واليوم نتنياهو كان يخشى من الرأي العام داخل إسرائيل، لكن أبواب جهنم مفتوحة، وليس من مصلحة إسرائيل انهاء المعركة الدائرة وكأن شيئاً لم يكن، وما يقوم به نتنياهو من جنون، سببه هو انه في حال ربح المعركة ستتم محاسبته لأنه متهم بالتقصير، وفي حال خسرها ستتم محاسبته أيضاً، لذلك يحاول إطالة أمد حكمه في السلطة من خلال افتعال الحروب.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا