دير العائلة المقدسة يستقبل السفير الأميركي... محطات من إرث الحويك
سامي الجميل: حزب الله الذي يملك صواريخ وآلة قتل يريد أن يكون مطمئناً ونحن لا؟
أشار النائب سامي الجميل الى أن: "في أي بلد طبيعي يلتقي هوكشتاين أو أي مبعوث دبلوماسي بوزير الخارجية، لكن لبنان استثناء لأن قراره مخطوف بيد طرف واحد هو حزب الله، وهو طرف مسلّح في ظل غياب تام للدولة."
وأضاف الجميل خلال لقاء عبر قناة ال" ال بي سي": "ما نحاول أن نقوم به هو جبهة صمود بوجه وضع يد حزب الله على البلد، ونجحنا في محطات عديدة من بينها تجنّب الفراغ في قيادة الجيش بعكس إرادة الحزب، كما منعناه من فرض مرشحه للرئاسة وما زلنا صامدين ونحاول أن نجمّع بعضنا أكثر."
وأردف: "الانتخابات النيابية غيّرت المعادلة، لكنها لم تترجم في الانتخابات الرئاسية لأن السلطة اليوم مغتصبة والبلد رهينة بيد حزب يمنع المسار المؤسساتي ويعطّل الإنتخابات."
وتابع الجميل: "هذه الحكومة وحزب الله يغتصبان السلطة، فالحزب يمنع انعقاد الجلسات من خلال حليفه الرئيس برّي الذي يقوم بسطو على المجلس النيابي ويقرر متى يدعو الى الجلسات ومتى يقفل المجلس."
وأشار الى أن: "مهما كانت نتيجة الحرب في الجنوب موقفنا السيادي لن يتغيّر، لأن هناك جزءًا كبيرًا من اللبنانيين غير مستعد لأن يكمل بالطريقة نفسها، وسنقوم بكل ما بوسعنا لنعيش في بلد بمساواة وشراكة، فمن غير الوارد أن يكون هناك من يقرّر عنا, ونحن حزب لا يساوم على حقوق البلد ولسنا مستعدّين لأن نتخلى عن مصلحة شعبنا لأي اعتبار."
كما اعتبر الجميل أن: "كلام الشيخ نعيم قاسم يناقض نفسه، فهو يعترف بفتح جبهة مساندة لغزة، ويعترف بأنه هو من بدأ الحرب ليخفف الضغط الإسرائيلي عن غزة، وبالتالي لا يمكن ان "يربّح جميلة" بالدفاع عن اللبنانيين. هذا جوهر التناقض في كلام حزب الله الذي يجلب الدمار الى لبنان."
وحذر من: "ضوء أخضر دولي لإيران في لبنان، مقابل حماية أمن إسرائيل ووضع اليد شرعياً على البلد والمؤسسات. هذا ما يريده حزب الله الذي لديه دويلته ويشارك اللبنانيين دولتهم ويضع سيطرته عليها ليصل إلى مرحلة دمج دويلته بالدولة."
ولفت الجميل الى أن: "سيادة الدولة مشكلة بنيوية عندما تُحلّ ننتقل بعدها للبحث عن أفضل طريقة لإدارة البلد، ولا شك أن الطائفة الشيعية يحق لها ان تطالب ببعض التحسينات. الحل الأنسب يكون بالاصلاحات الدستورية واللامركزية وإنشاء مجلس الشيوخ، ولكن كل النقاش لن يحصل تحت تهديد السلاح, وحزب الله الذي يملك الصواريخ وآلة قتل يريد أن يكون مطمئناً ونحن لا؟."
وقال: "المبرّر الحقيقي لوجود سلاح حزب الله هو الدفاع عن إيران، هذه مهمته وأول جبهة تفتح إن حصل مسّ بالأمن الإيراني هي جبهة لبنان. حزب الله هو فرع من الحرس الثوري الإيراني لا حليف لدولة إيران, ونرفض التسلّح مقابل السلاح، ولن ننجر إلى ملعب حزب الله ولسنا مستعدين لتدمير البلد. شبابنا يرحلون وطالما منظومة السلاح قائمة فذلك يرتد على الاقتصاد والمؤسسات والقطاع الخاص."
وتابع الجميل: "ألم نتعلّم في لبنان أن لا أحد يستطيع الانتصار على أحد في الداخل؟ في النهاية ستنتهي هذه الحرب وسنتحاور لأننا لن نقبل أن نكمل بهذه الطريقة وبأن يخطف أي أحد القرار اللبناني."
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|