خاص

فضيحة برسم وزير الصحة.. الدواء في الكرنتينا كاللوتو وdelivery للمحظيين!

Please Try Again

ads




خاص قناة 23

في بلاد الأرز لم يعد هناك ما يثير الدهشة والاستغراب في وطن محكوم بالمحسوبيات والواسطة حتى للحصول على الدواء، ولكن الفضيحة لا تقف هنا، فهل يعقل ان يتم تزويد مركز توزيع الدواء التابع لوزارة الصحة في الكرنتينا بدواء منتهي الصلاحية؟

قد يبدو هذا الكلام مستغرباً لكن هذا ما حصل بالفعل مع مواطنة شرحت للقناة 23 تفاصيل ما حصل معها بعد ان قصدت مركز الكرنتنيا كما كانت تفعل عادة للحصول على دواء مخصص لحالات زرع الكلى، لكن بعد انتظار دام لساعات تم ابلاغها من قبل الموظف، ان كمية الدواء نفذت والموجود لديه عبارة عن دواء منتهي الصلاحية لا يمكن توزيعه وهناك دواء آخر غير متوفر حاليا".

لكن الأمر لم يتوقف هنا والفضيحة الاخرى ان المواطنة خلال انتظارها امام المركز للحصول على الدواء الذي كان من المفترض ان تتسلمه، إستوقفها مشهد وصول فان ونزول احد الاشخاص منه وفي يده كيس بحجم كبير يرجح انه يحتوي على أدوية، وقام بتسليمه الى مجموعة أشخاص كانوا ينتظرون في الخارج، يبدو انهم كانوا بانتظاره للحصول على الدواء دون الدخول الى المركز والانتظار بالدور إسوة بباقي المواطنين، حيث يبدو ان الدواء بات كجائزة اللوتو لا يحصل عليه الا اصحاب الأرقام المحظوظة ولا يحصل عليهالا  المحظيين فقط وعبر خدمة الـ delivery.

إننا إذ نضع هذه التفاصيل برسم وزير الصحة د. فراس الأبيض الذي وعد بتأمين الدواء لجميع المواطنين، نسأل عن هذا التفلت الحاصل في توزيع الأدوية وكيف يحرم مواطن من دواء هو بأمس الحاجة اليه، بينما يحصل مريض آخر على دوائه، وهل هناك مرضى مدعومين ومرضى بحاجة الى واسطة للحصول على الدواء، الذي هو حقهم الطبيعي المطلوب من دولتهم التي يفترض انها يجب ان تقوم بتأمينه للمرضى لديها؟

أخيرا نسأل وزير الصحة هل يعقل ان يتم تزويد وزارته بأدوية منتهية الصلاحية، وكيف تحصل الوزارة على هذه الأدوية ولماذا لم توزع قبيل انتهاء صلاحيتها، ومن المسؤول عن هذه الفضيحة التي ترقى الى مستوى جريمة بحق المرضى الذين يعانون الأمرّين للحصول على الدواء، الذي هو حق من حقوقهم المشروعة في وطن يحترم أبنائه ويسعى الى تأمين حاجياتهم من الدواء.

  ads




Please Try Again