“الحزب” يضع لبنان أمام بوابة الجحيم
في ظل التحذيرات الأميركية لـ”لبنان” والرسائل العاجلة التي ترسلها واشنطن وتحذر فيها من احتمال تدهور الأوضاع جنوباً، هناك صمت مطبق من قبل الدولة اللبنانية. فحركتها الدبلوماسية متوقفة وغير ناشطة، وكل شيء فيها يدل على أن قرارها مصادر وهي أسيرة لقرارات “الحزب” الذي غدر بلبنان واللبنانيين وأخذهم رغماً عنهم إلى مواجهة مع إسرائيل من دون إذن أو حتى انذار مسبق.
في 8 تشرين الأول، قرر الحزب فتح بوابة الجنوب نحو الجحيم فقط لأن إيران أرادت ذلك، وعندما أدركت أن مخاطر بوابة الجنوب قد تجلب الويلات إلى الداخل الإيراني، غسلت يدها من قراراتها. لكن ليس كل ما يشتهيه المرء يدركه، فقرار فتح الجبهة ليس كإقفالها، واليوم لم تعد إيران تتحكم بإغلاق بوابة التصعيد، وإسرائيل قررت الذهاب نحو المواجهة المفتوحة والشاملة، وحليفتها واشنطن لم تعد قادرة على لجم الأمور.
مصادر معارضة ترى أن لبنان الرسمي، وعلى الرغم من مصادرة قراره من قبل الحزب، عليه القيام بجهود دبلوماسية ملقاة على عاتق حكومة تصريف الاعمال ووزارة الخارجية من أجل أبعاد شبح الصراع الموسع مع إسرائيل، وعلى لبنان إيجاد الصيغة المناسبة لتطبيق الـ1701 ولدرء المخاطر بحسب مصادر معارضة.
تضيف المصادر المعارضة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “منذ البداية طالبنا بتطبيق الـ1701، وكل يوم يمر من دون تطبيقه نقترب أكثر نحو خطر توسع التوترات في الجنوب. لا حل إلا عبر انسحاب الحزب إلى ما وراء الليطاني واستلام الجيش اللبناني الشريط الحدودي بالتعاون مع اليونيفيل”.
تتابع المصادر: “التحذيرات الأميركية ليست الأولى من نوعها، وهناك تحذيرات سابقة منذ بدء التصعيد في الجنوب، كانت تأتي عبر السفراء بأن استمرار الوضع المتفلت جنوباً قد يتطور ليأخذ منحاً خطيراً. لكن حكومة تصريف الأعمال تنصلت من مهامها واعترفت بأن قرار التصعيد أو عدمه ليس بيدها، وهذا موقف يدل على ان الحزب يسيطر على مفاصل الدولة في لبنان، ويضع اللبنانيين في مهب الصراع القائم في غزة”.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|