محليات

"تنذكر وما تنعاد"... جنبلاط: أي إخلال بالأمن ستطال ارتداداته الجميع

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي، النائب تيمور جنبلاط، أن "لبنان بحاجة ماسّة إلى تسويتين سياسيتين تنقذان الوطن، الاولى وطنية لإنهاء الشغور الحاصل في المؤسسات الدستورية وفي رأسها رئاسة الجمهورية، والثانية إقليمية لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وتقضي بتنفيذ القرار 1701 والعودة إلى اتفاق الهدنة عام 1949".

ولفت، في تصريح على هامش استقبالات اليوم السبت في قصر المختارة، إلى أن "الأوضاع المضطربة في لبنان والمنطقة، تستدعي مبادرات مبنية على تفاهمات داخلية وخارجية، منطلقها الأساسي حماية البلد مما يتهدده من مخاطر وجودية وتبعات الحروب، حيث يقف في عين العاصفة، التي يجب ألا تضعنا مجددا أمام التجارب المريرة".

وشدد جنبلاط، على أن "أي إخلال بالأمن أو هزّات داخلية تطال ارتداداتها جميع اللبنانيين وتضعف قدرة الوطن على الصمود، أمام ما يواجهه من تحديات داهمة".

وأضاف، " كما أن التضامن الداخلي ضروري، فإن الالتفاف حول الجيش والقوى الامنية مطلوب كذلك بقوة، لدعمها في القيام بمهامها في حماية الامن وتوفير الاستقرار وتعزيز أسس الشراكة الوطنية وتخطي الازمات والحواجز النفسية".

وختم: "لعل أهم ما نقوله اليوم: تنذكر وما تنعاد".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا