محليات

اللواء إبراهيم: أمام لبنان أسابيع لا أكثر لاستعادة غناه عبر ترسيم الحدود

Please Try Again

أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ضرورة «ثباتنا وصمودنا ووحدتنا، خلف حقنا»، معتبرا «أن ما سنصل إليه على مستوى ترسيم الحدود، هو أقل من حق، لا بل هو تسوية، إذ إن الظروف الدولية والإقليمية، مع الأسف، تفرض علينا أن نصل الى تسوية».

اللواء إبراهيم كان يتحدث خلال حفل افتتاح «بيت كبارنا - مركز سامية علي إبراهيم» في بلدة الوردانية (قضاء الشوف)، والذي هو مركز للمتقاعد والمسن، حيث قال: «إن هذه التسوية مؤقتة، وكل ما نمر به في لبنان هو مؤقت.

نحن على يقين أننا سنعيد فلسطين الى أصحابها الحقيقيين، ونحن من سيعيد فلسطين، وهذه المياه هي فلسطينية، وليست إسرائيلية، وبهذه المناسبة أدعو الإخوة الفلسطينيين الى أن يعلنوا موقفا سياسيا من هذا الموضوع، إذ إن ما يفاوض عليه لبنان العدو الإسرائيلي، ليس حقا للعدو، بل هو حق لنا، وأتمنى أن يسمع الإخوة الفلسطينيون وأن يستجيبوا، وهذا الأمر يساعدنا جدا على المستوى السياسي.

وأكرر اننا نعمل من أجل تسوية وليس من أجل إحقاق حق، والتسوية مؤقتة».

وتطرق اللواء إبراهيم الى الوضع اللبناني، فأشار إلى ان 11% من سكان لبنان حاليا، هم من كبار السن، وهذا إحصاء مقلق، وهو دليل على هجرة الشباب، على الرغم من اننا لا نعطيهم جوازات سفر، ولكنهم يهاجرون.

الشباب قد هاجر، وهذا دليل خطر، وسبب الهجرة جميعنا يعرفه، وهو الوضع الاقتصادي والمالي، الذي يمر به البلد، إضافة الى الوضع السياسي «المقرف»، وكما قال وزير الثقافة محمد بسام المرتضى، ان الكثير من السياسيين عقبة أمام تقدم هذا البلد، وان الخطاب الذي يتداولونه يوميا، هو خطاب تفرقة، وكأننا نعيش ضمن منطق «فرق تسد».

لقد بقي لنا في هذا البلد مسألة واحدة، ويجب أن نتمسك بها، وهي كرامتنا وعزتنا وأخلاقنا، وأن نستميت في الدفاع عن قيمنا وحقنا، وما يعيد الأجيال الى لبنان، هو التمسك بهذا الحق، نحن أمام فرصة كبيرة جدا لاستعادة لبنان لغناه، من خلال ترسيم الحدود البحرية، وأعتقد على مسافة أسابيع، لا أكثر من تحقيق هذا الهدف.

نحن على مقربة جدا اذا تمسكنا بحقنا وبقينا موحدين لتحقيق هذا الهدف الذي يعيد أولادنا الى لبنان، ولكن اذا تخلينا عن حقنا وكرامتنا، يمكن ان يهاجر كبار السن ايضا».

Please Try Again