متفرقات

ضوء على الرأس والبطن.. علاج غريب للتخلص من التوتر

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يعتبر التوتر النفسي أو الإجهاد رد فعل الجسم لأي تغيير يتطلب تكيفاً أو استجابة، ويتفاعل الجسم مع هذه التغيرات باستجابات جسدية وعقلية وعاطفية.

ولتخفيف التوتر النفسي أو التخلص منه، اعتاد الناس على اتباع خطوات معينة، مثل التفكير بإيجابية والتسليم والقبول أن هناك أحداثا لا يمكنك التحكم بها أو تناول الأدوية، إلا أن دراسة جديدة توصلت إلى حل غريب نوعاً ما ومختلف عن الدارج والمتعارف عليه في الأوساط العلمية.

فقد أظهرت دراسة جديدة أن تسليط ضوء غير جراحي ومنخفض الشدة على الرأس والبطن في وقت واحد يقلل من آثار الإجهاد المزمن على ميكروبيوم الأمعاء والدماغ، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Affective Disorders.

ويعد التعديل الحيوي الضوئي PBM تقنية غير جراحية تستخدم ضوءاً منخفض الكثافة من أشعة الليزر أو مصابيح ليد لإنتاج تأثير علاجي.

فيما تم استخدامه لعلاج الحالات الطبية المتنوعة مثل أمراض القلب والجروح. كما أظهرت تقنية PBM عبر الجمجمة، باستخدام الضوء على الرأس، نتائج واعدة في علاج الاضطرابات النفسية.

وفي الدراسة الجديدة، قام باحثون من جامعة برشلونة، بتطبيق تقنية PBM في وقت واحد على الرأس والأمعاء لمعرفة ما إذا كان التلاعب بمحور الأمعاء والدماغ له تأثير إيجابي على الإجهاد المزمن.

بدوره، قال الباحث المشارك في الدراسة ألبرت جيرالت من معهد علوم الأعصاب بجامعة برشلونة إنها "واحدة من أكثر المساهمات العلمية المبتكرة حيث ركزت الدراسة على التحفيز المشترك بطريقة منسقة للدماغ والأمعاء في نفس الوقت"،

وأوضح أنه يؤشر إلى "ميلاد جديد في مجال البحث في محور الأمعاء والدماغ والذي يعد مجالاً واعداً للغاية للعلاج المحتمل لأمراض الجهاز العصبي".

إلى ذلك، أجرى الباحثون تجاربهم على فئران ذكور بالمختبر، حيث قاموا بتوصيل علاج PBM بجهاز، تم تصنيعه من قبل شركة التكنولوجيا الطبية الفرنسية REGEnLIFE، ويتكون من خوذة معيارية ولوحة بطن مكونة من أشعة ليزر منخفضة المستوى قريبة من الأشعة تحت الحمراء، ومصابيح LED حمراء قريبة من الأشعة تحت الحمراء، ومجال مغناطيسي ثابت.

وسبق أن تم اختبار جهاز PBM الخاص بالأمعاء والدماغ في التجارب السريرية للمرضى الذين يعانون من مرض الزهايمر.

newatlas

وتم تحفيز الإجهاد المزمن في فئران المختبر باستخدام الضغوط المطبقة بشكل عشوائي كل يوم لمدة 28 يوماً، حيث تم علاج الفئران بـPBM لمدة ست دقائق، من الاثنين إلى الجمعة، لمدة ثلاثة أسابيع.

في حين كشفت النتائج أن العلاج إما منع أو قام بتقليل الأعراض المعرفية الناجمة عن الإجهاد المزمن. وعلى المستوى الخلوي، انخفض التهاب الدماغ بعد العلاج بتقنية PBM. وفيما يتعلق بميكروبيوم الأمعاء، تبين أن PBM يصحح مستويات بعض البكتيريا التي تغيرت بسبب الإجهاد.

يشار إلى أنه هناك مجموعة كبيرة من الأبحاث الحديثة حول العلاقة بين الأمعاء والدماغ، أو محور الأمعاء والدماغ حيث وجدت الدراسات مسار اتصال مباشر بين العضوين مرتبطا بالاكتئاب والتوحد ومرض باركنسون.

شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا