عربي ودولي

غزة... مشاريع عالمية كبيرة تتصارع في بقعة جغرافية صغيرة...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

هل يمكن توصيف ما يجري في غزة على أساس أنه حرب بين إسرائيل وحركة "حماس"، أو بينها وبين كل باقي الفصائل الفلسطينية المسلّحة؟

 أوكرانيا والممرّ...

المسألة قد لا تكون بهذه البساطة تماماً، إذا أخذنا في الاعتبار أن ما يجري هناك هو مواجهة بين مجموعة من المشاريع العالمية، ستحدّد مستقبل شعوب المنطقة والعالم. وهذه ليست مبالغة.

فما يجري في قطاع غزة مرتبط بحرب أوكرانيا، وبالصراع بين حلف "الناتو" من جهة، وروسيا من جهة أخرى. وما يجري في غزة مرتبط بالممرّ الهندي الذي هو مشروع اقتصادي أميركي يضع واشنطن في قلب المواجهة الاقتصادية الوجودية مع بكين، بدءاً من آسيا، وصولاً الى أوروبا.

مشاريع كبيرة

وما يحصل في غزة يقرّر مصير ومستوى الدور والنفوذ والحضور الإيراني في منطقة الخليج الفارسي ودول الشرق الأوسط عموماً، في المستقبل أيضاً.

هذا فضلاً عن تأثير ما يجري في غزة حالياً على مستقبل أوروبا أيضاً، ونفوذها الدولي، على مستويات عدة.

وهذا يضعنا أمام مشاريع عالمية كبيرة، تتقاتل وتتصارع في بقعة جغرافية صغيرة، هي قطاع غزة.

دولة عالمية

وضع مصدر واسع الاطلاع ما يحصل في قطاع غزة منذ أشهر ضمن إطار أن "إسرائيل تحارب مُستندةً الى دعم دولة عالمية لها، هي اللوبي الصهيوني الذي هو لوبي رهيب يمتلك إمكانات هائلة، ومدعوم من طائفة قوية جدّاً في الولايات المتحدة الأميركية، هم الإنجيليون الذين يدعمون تل أبيب بشكل كبير".

وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "هذا الدعم مهمّ جدّاً بالنّسبة الى إسرائيل، إذ إنه يطال رجال المال في أوروبا أيضاً، ورجال النّفوذ والسلطة حول العالم. فالطائفة الإنجيلية الأميركية هي من أكبر الصهاينة غير اليهود في العالم، فيما ينقسم اليهود في الولايات المتحدة الى قسمَيْن، أحدهما صهيوني والآخر غير صهيوني".

معركة قمع

ولفت المصدر الى أن "الحرب التي تدور في غزة هي معركة قمع، سيربحها الفلسطينيون في النهاية، إذ لا يمكن للاستعمار ولا للفصل العنصري أن يستمرّا في الوجود، ولا أن يفوزا في عالم المستقبل".

وختم:"ما يجري في كاليدونيا الجديدة يعطي مؤشّراً الى ذلك، أي الى أننا نتّجه الى عالم ستفشل فيه كل الاحتلالات، وكل سياسات القمع والاستعمار والفصل العنصري مستقبلاً. فحتى فرنسا نفسها التي ليست دولة استفزازية كغيرها من البلدان، لم تَعُد قادرة على أن تحافظ على مستعمراتها".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا