عربي ودولي

ليست دولة بل حركة تحرر... المقاومة تحتفظ بأوراق قوة كثيرة!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد قرار مجلس الأمن بضرورة وقف إطلاق النار في غزة بات الجميع في حالة ترقّب إلى ما سيلي هذا القرار لا سيّما أنه جاء بناء لإقتراح من الولايات المتحدة الأميركية، فهل بدأت هذه الدولة العظمى تضيق ذرعاً بالممارسات الإسرائيلية في ظل الإنقلاب في المزاج العالمي الذي بات يعتبر اسرائيل مرادفاً للنازية؟ وكيف السبيل ليرى القرار النور على أرض الواقع؟.

في هذا الإطار, يذكّر المسؤول الإعلامي في حركة حماس في لبنان وليد الكيلاني, في حديث إلى "ليبانون ديبايت", أن الحركة رحّبت بقرار مجلس الأمن لكنها أبدت عدة ملاحظات، ويقول: أولا الحركة مستعدة ووافقت على قرار مجلس الأمن ولكن وفق البنود والشروط التي حدتها وهي وقف إطلاق النار وإنسحاب العدو من قطاع غزة وعودة النازحين وكذلك أن تكون عملية تبادل الأسرى حقيقية.

وأبدت الحركة كما يشير الكيلاني إستعداد المقاومة للتعاون مع الوسطاء من أجل الدخول في مفاوضات غير مباشرة حول تطبيق هذه النقاط والمبادئ التي تتماشى مع شعبنا ومقاومتنا.

واستناداً إلى عدم إلتزام إسرائيل إلى اليوم بأي قرار لمجلس الأمن فمن سيلزمها تنفيذ القرار؟ يوضح كيلاني أن الذي سيلزم العدو الصهيوني هو صمود المقاومة، فنحن نتكلّم عن ما يقارب الـ 8 أشهر وحتى هذه اللحظة العدو الصهيوني لم يستطع تحقيق أهدافه وإن كان حرّر عدد قليل من أسراه والذي يتواجد من ضمنهم عدد كبير من الضباط، لذا الإسرائيلي لم يحقق أهدافا حتى هذه اللحظة.

ويعتبر أن ما يحصل من أعمال مقاومة للعدو داخل القطاع أكبر دليل على أن المقاومة لا زالت موجودة وحاضرة وتقوم بتجديد قياداتها بإستمرار كما أنها أعادت صفوفها وأنها أصبحت متمرسة أكثر، ولم يعد لديها أي شيء لتخسره بالنهاية، فالدمار حصل وسقط عدد كبير من الشهداء ولم يعد للشعب الفلسطيني أي شيء ليخسره.

ويذكر بأن حركة حماس ليست دولة بل حركة تحرر وطني وتحت الإحتلال ولم يتغير أي شيء فالإحتلال أصبح متواجداً بقلب غزة، والعبرة اليوم في التنفيذ وليس بالتصريح إن إلتزم العدو ستلتزم الحركة.

ويلفت إلى أن العدو تبقى له أهداف، والجميع يعلم أن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو في حال أوقف الحرب سيذهب مباشرة إلى المحاكمة فأعداءه بالداخل كثر جدا، وهو يعيش حالياً حالة من التخبّط وشاهدنا مؤخرا الإستقالات داخل المجلس الوزاري.

ويتطرّق إلى سيطرة اليمين المتطرف على المشهد في اسرائيل، أيضاً إلى تصاعده في أوروبا، ويرى أن كل هذه العوامل ستساهم في تغيير المعادلة.

ويشير إلى تطور عن محاولة أميركية لمفاوضة الحركة على الأسرى الأميركيين، فبعد أن يأسوا من الإسرائيليين أصبحوا يريردون التفاوض وحدهم، وما التغيير في خطاب وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن إلا الدليل على ذلك فهو كان يعتمد على خطاب "ما بعد حماس" بات يقول اليوم "بأنهم بإنتظار حماس وهي من تعطل المفاوضات" وهو ما يعني أن حركة حماس لا زالت تمسك أوراق القوة، موضحاً أن لدى المقاومة أوراق قوة إضافية بإستطاعتها إستخدامها وهي لم تستنفذها جميعها.
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا