عربي ودولي

إعداد أجيال فلسطينية جديدة في دول عربية قبل إعادتها الى فلسطين... ولم لا؟؟؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

أكثر من ثمانية أشهر مرّت على اندلاع الحرب في قطاع غزة، والحرب مستمرّة، فيما لا دولة عربية تُظهر أي خطوة ملموسة لإحداث تغيير، لا في يوميات التطورات العسكرية، ولا على مستوى الحلّ السياسي.

فهل هذا عجز، أو فقدان الرغبة والإرادة؟ الاحتمالات كثيرة، ولكن هناك ما لا بدّ من القيام به عربيّاً لإحداث صدمة إيجابية مُنتَظَرَة.

 

مجموعة مُتكامِلَة

فحلّ مشاكل القضية الفلسطينية لا يقتصر على إعلان دولة فلسطينية فقط، ولا على إنهاء الحرب القائمة الآن حصراً، بل هو مجموعة مُتكامِلَة من الجهود التي تتعلّق بمستقبل الشعب الفلسطيني، والشباب الفلسطيني، والأجيال الفلسطينية الجديدة أيضاً، وهو ما يتطلّب دخولاً عربياً أكبر على الخط.

فما المانع من استضافة أعداد كبيرة من الشباب الفلسطيني في دول عربية عدّة، لا سيّما تلك التي تزخر بفرص كثيرة؟ فهناك يمكن تعليمهم، وتوفير فرص عمل كثيرة لهم، وإعدادهم بطريقة مختلفة عن ظروف الحياة اليومية التي تُحيط بهم سواء في غزة أو في الضفة الغربية.

 

خطوة أولى

ويكون تعليمهم، وتوفير فرص عمل لهم... مقدّمة من مقدّمات تسبق اكتمال شروط الاتّفاق على إنهاء الحرب الحالية، وإعادة الإعمار، ومرحلة تسبق الفرص الكثيرة التي ستحويها الأراضي الفلسطينية مستقبلاً، بعد التوصّل الى حلّ سياسي. فيكون متابعة التحصيل العلمي والعمل في دول عربية خطوة أولى وإعدادية لجيل فلسطيني جديد، بطريقة عربية، وبما ينسجم مع طريقة عيش الشعوب العربية، وذلك قبل العودة الى الأراضي والدولة الفلسطينية مستقبلاً، التي ستكون بحاجة الى كل أنواع الخبرات.

 

الخشية على الأنظمة

شدّد مصدر خبير في الشؤون العربية على أن "لا مجال لقيام أي دولة عربية بهذا النوع من الأدوار. فكل بلد عربي يبحث عن تأمين وحماية نظام الحكم فيه، ويخشى على مستقبل ديمومة نظامه، فيما بعض الدول العربية الأخرى مُثقَلَة بالحروب والأزمات الاقتصادية والمالية والمعيشية. وهذا سبب رئيسي لاستمرار الحرب في غزة بالوتيرة الحالية، ومن دون أي رادع".

ورأى في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "ليس صحيحاً ما يُقال عن أن الحرب في غزة قد تستمرّ لسنوات. فمن الناحية التقنية، لا يمكن لتلك المواجهة أن تمتدّ لكل تلك المدّة، كما لا يمكن لأحد أن يصمد فيها بهذا الشكل".

 

حكم نتنياهو

وأوضح المصدر أن "أبرز ما تنتظره الدول العربية حالياً هو كيف سيكون ممكناً إزالة (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو من السلطة في إسرائيل. فرحيله عن الحكم الآن قادر على أن يغيّر الكثير، وعلى أن يوصل المنطقة الى حالة جديدة".

وختم:"كيف سيتمكن الأميركيون من إزالة نتنياهو من الحكم في إسرائيل؟ وبأي طريقة؟ وأي ثمن؟ هذا ما ليس معلوماً. ولكن نجاح واشنطن في ذلك ليس مستحيلاً، وقبل الانتخابات الرئاسية الأميركية حتى، أي قبل احتمال إعادة انتخاب (الرئيس السابق دونالد) ترامب كرئيس أميركي في تشرين الثاني القادم. ففي النهاية، انتزاع السلطة من يد نتنياهو يمكنه أن يتمّ بمساعٍ إسرائيلية داخلية حليفة وشريكة للأميركيين".

شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا