دوري ابطال اوروبا: ساكا يقود أرسنال إلى نهائي الأبطال.. حلم أوروبا يعود بعد 20 عاماً
الاشتراكي يواصل حراكه الرئاسي... هل ينجح في تقليص نقاط الاختلاف؟!
يستكمل الحزب التقدمي الإشتراكي حراكه الرئاسي من خلال التنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يشكل الداعم الأساسي له، ولعل زتاراته المتكررة له سواء من خلال وفد منه أو من خلال الرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط تظهر أن التشاور بينهما لم ينقطع.
في الواقع، يحاول الإشتراكي تنشيط مسعاه، حتى أنه وضع برنامجا في هذا السياق كي يبقى الملف الرئاسي في طليعة الاهتمامات، إذ أن أي قرار بالانكفاء عنه يعني الفشل، مع العلم أن الأمل مفقود بانتخابات رئاسية في القريب العاجل. إنما ما الذي يدفع الإشتراكي إلى التمسك بمحاولته الرامية إلى إنهاء الشغور، وهل هناك من معطيات إيجابية يُبني عليها؟
حتى اللحظة، لم يقرر "الإشتراكي" تأجيل حراكه أو جعله يدخل في فترة استراحة، بدليل أنه استعجل الانتقال إلى المرحلة الثانية، حيث يضغط لمعرفة الأجوبة النهائية والبناء على النتائج.
وفي هذا السياق، تعتبر أوساط في الحزب التقدمي الإشتراكي، عبر وكالة "أخبار اليوم" أن العمل الأساسي الذي يواصل الحزب التركيز عليه هو عدم تعليق نشاطه حتى وإن كان في بعض المرات خجولا، فمن الضروري جعل التشاور بين القوى مسألة أساسية بهدف تقليص نقاط الاختلاف والوصول إلى واقع وسطي يسمح بتفاهم معين، مشيرة إلى أن بداية الحراك وصفت بالمشجعة، حتى وإن لم يعط أي فريق الضوء الأخضر الكامل للمسعى، خصوصا أن المعارضة لا تزال تتحفظ على مبدأ التشاور.
أما ما يجعل الحراك قابلا للحياة فهو وقوفه على مسافة من الجميع فضلا عن الدعم الذي يتلقاه من رئيس المجلس، على حدّ تعبير الاوساط عينها التي توضح أن النائب السابق وليد جنبلاط أخذ على عاتقه أيضا تأمين الأجواء المناسبة لهذا الحراك الذي جاء بناء على طلب فرنسي وقطري، وبالتالي يصعب نفض اليد منه أو الإقلاع عن فكرته إلا إذا وصل إلى حائط مسدود.
وتشير الاوساط ايضا إلى أن لا مانع من أي حراك آخر يأخذ في التمدد طالما أنه يخدم الهدف نفسه، إلا أن ميزة حراك الاشتراكي هي قدرته على التواصل مع الجميع نظرا الى خصوصية علاقته المستقرة مع الأفرقاء، فالاشتراكي لم يعادِ احدا على الإطلاق .
وتفيد ان رئيس الحزب الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط تجنب وضع مهلة زمنية لإعلان مدى نجاح مسعاه، حتى أنه في حال لم يوفق فإنه سيحاول العمل على تحضير جو تأسيسي لمرحلة إتمام الانتخابات الرئاسية.
في المحصلة، حراك الإشتراكي في خضم الواقع السياسي الحالي محاولة أكثر من مطلوبة لكسر الجليد وتحقيق خطوة نحو الأمام في هذا الملف المتعثر، الا ان السؤال هل الظروف الداخلية والخارجية تسمح بفتح ثغرة؟!
كارول سلوم - "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|