عربي ودولي

تسويق أيمن أصفري.. رئيس حكومة سوري بـ"ستايل" لبناني

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يبدو من تبني وسائل إعلام سعودية الحديث عن تولي رجل الأعمال أيمن أصفري، منصب رئاسة الحكومة السورية الجديدة "الموسعة"، أن الرياض تسعى وتدعم هذا المقترح.

فبعد أن كشفت قناة "العربية- الحدث" نقلاٌ عن مصادر أن الترجيحات في دمشق أن يتولى أصفري تشكيل الحكومة، تناولت صحيفة "عكاظ" السعودية الخبر، معتبرة أن تعيين أصفري يُعيد إلى الأذهان "الستايل" اللبناني في اختيار رؤساء الحكومة من طبقة رجال الأعمال، من الراحل رفيق الحريري إلى نجيب ميقاتي.

وتابعت الصحيفة أنه في حال كُلف أصفري، "فإنها المرة الأولى التي يتولى فيها رجل أعمال رئاسة الحكومة في سوريا التي اعتادت على شخصيات سياسية وحزبية بالدرجة الأولى، باعتبار حقبة البعث كانت ترى في أدبياتها الأيديولوجية أنها ضد الرأسمالية".

وإذ يؤكد مصدر مقرب من الرياض، أن لا معلومات مؤكدة عن تكليف أصفري، يقول لـ"المدن": "يمكن وصف طريقة تعاطي الإعلام السعودي بالتسويق لأصفري، وتوقعاتي تذهب نحو إعلانه رئيساً للحكومة".
وأضاف المصدر بالإشارة إلى نفي مصادر مقربة من أصفري الأنباء التي انتشرت في وقت قريب عن تكليفه برئاسة الحكومة، وقال: "على ما يبدو أن أصفري طالب بشروط قبل قبوله بالمنصب، وغالباً هي ضمانات متعلقة بشكل الاقتصاد السوري الجديد".

نقاشات مع الإدارة السياسة
وعلمت "المدن" من مصادر في العاصمة البريطانية لندن، حيث يقيم أصفري، عن نقاشات بين الأخير والإدارة السياسية في دمشق، بخصوص تكليفه برئاسة الحكومة الجديدة، والثابت فيها أن أصفري "لم يحسم أمر قبوله المنصب بعد".
وكان أصفري قد طرح على الرئيس السوري أحمد الشرع، إشراك الكفاءات والخبرات (تكنوقراط)، في حكومة تصريف الأعمال التي يترأسها محمد البشير، وعدم الاكتفاء بتعيينات "اللون الواحد"، وذلك خلال لقاء جمعهما في دمشق، في 5 كانون الثاني/شباط الماضي.

وبعد اللقاء، أبدى المليادير السوري أصفري إعجابه بالشرع، قائلاً: "تفاجأت بشكل إيجابي بالشرع الذي يحمل مشروعاً وطنياً حقيقياً ويعمل لصالح الشعب السوري".

أيمن أصفري
وكانت سلطنة عُمان المحطة الأولى التي دخل منها أصفري المولود في محافظة إدلب، في عالم المال والأعمال، إذ بدأ عمله فيها بمجال المقاولات، وثم أصبح شريكاً في شركة "بتروفاك" المختصة بخدمات الطاقة، وحالياً يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة "فينتيرا" الرائدة في مجال طاقة الرياح البحرية.

يُعرف عن أصفري الذي يحمل الجنسية البريطانية، أنه يُتقن الإدارة في الظروف الصعبة، وهذا ما قد يجعله "الخيار الأفضل" لسوريا التي تعاني من وضع اقتصادي بالغ التعقيد، نتيجة الحرب.
لم ينخرط أصفري الحاصل على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال من الجامعات الأميركية، في العمل السياسي، لكنه عارض النظام السوري بعد اندلاع الثورة، وفصل شراكة كانت تجمعه برامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، في العام 2013، وعاقبه النظام على دعمه "العمل الإنساني" بإصدار مذكرة اعتقال بحقه بتهمة "تمويل الإرهاب".
ودعم أصفري الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) وأعمالاً إنسانية ومجتمعية (تعليم، صحة...)، من خلال منصة "مدنية" التي كان من مؤسسيها والتي تجمع منظمات مدنية سورية.

وأشاعت الترجيحات بتكليف أصفري برئاسة الحكومة السورية، حالة من "الارتياح" في الأوساط السورية، نظراً لسمعته "الجيدة"، وعلاقاته الواسعة مع شركات الطاقة العالمية و"الاعتمادية" التي يحظى بها في الغرب، والتي قد تساعد على رفع العقوبات المفروضة على سوريا.

ولعل ما يدعم ترجيحات تولي أصفري رئاسة الحكومة السورية الجديدة، هو وجوده بجانب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في المؤتمر الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس منتصف شباط/فبراير الجاري، بشأن سوريا والانتقال السياسي فيها.

مصطفى محمد - المدن

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا