بعد رفع يده مُستخفاً بكلام باسيل.. التيار إلى مواجهة "خشنة" مع سلام!؟
حجب التيّار الوطني الحر أمس الثقة عن حكومة نوّاف سلام غير الممثل فيها، لينضم للمرة الاولى إلى صفوف المعارضة، فإكتفى رئيسه النائب جبران باسيل بإنتقاد بعض بنود البيان الوزاري، ومتوجهاً إلى سلام بقوله: "ألحقت الغبن بالمسيحيين في تشكيل الحكومة اذ سمّيت الستة وخمسين بالمئة من الوزراء المسيحيين في حين أن القوى السياسية سمّت وزراء الطوائف الأخرى، وأنت لم تحترم الإتفاق الذي عقدته معي عشية تكليفك، فنحن ننزع عنك الثقة التي منحناك إياها عند تكليفك، لأنك أخطأت في مفهوم العدالة".
ووفق معلومات وكالة "أخبار اليوم"، فإن باسيل قرر التمايز عن بقية الكتل السياسية، لا بل أخذ القرار بالمواجهة، وعلى هذه القاعدة من المنتظر أن يوجه صفعة سياسية لنواف سلام، خصوصاً بعد تعرضه للخيانة - على حد وصفه- كون الأخير انقلب على الإتفاق مع رئيس التيار دون إعطاء مبرر.
كما تبدي مصادر تيارية، إمتعاضها من لا مبالاة سلام الذي حين قال له باسيل: "دولة الرئيس سلام منحناك الثقة عندما أسميناك ولولاها لما كنت اليوم رئيساً للحكومة لذلك ننزع عنك الثقة اليوم لأنك لا تستاهلها وإذا رغبت بأن تستعيدها..."، فقاطعه نواف سلام بالقول: "مش راغب باستعادتها"، بالتالي ردة فعل سلام كانت "خشنة" وغير محسوبة، اذ رفع يده بطريقة إستهزائية، وهو بذلك لم يحترم فئة شعبية كبيرة تقف خلف التيار، وغير آبه بتمثيله أو وجوده، علماً أن باسيل حاول مد "اليد الإيجابية" من خلال إعطاء فرصة لتسهيل عمل حكومة العهد الأولى.
في كل الأحوال، قد يقول قائل أن حكومة سلام هي حكومة إنتخابات، وبالتالي فإن معارضتها قد لا تُقدّم وتُؤخّر كثيراً في المشهد، غير أن الواضح ان هذه المعارضة ستكون خجولة، وبالمعنى الحرفي للكلمة.
شادي هيلانة - "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|