محليات

​عون في عين العاصفة: تأييدٌ فرنسي وتنسيقٌ أميركي ورعاية سعوديّة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يواجه رئيس الجمهوريّة، ومعه الحكومة، تحدّياً مزدوجاً، بين ما يتعرّض له لبنان من ضغطٍ خارجيّ للتسليم بشروطٍ أميركيّة - إسرائيليّة تتّصل بتجريد حزب الله من سلاحه فوراً وببدء مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي يشارك فيها مدنيّون، ومراعاة الحساسيّات الداخليّة التي قد تنتج عن تنفيذ هذه الشروط.

وبين الضغطَين، تنشط التسريبات عن تحفّظ ثلاثي خارجي على موقف الرئيس اللبناني.

تنفي أوساطٌ قريبة من القصر الجمهوري ما يُحكى عن تقاطعٍ سعودي فرنسي أميركي متحفّظ على أداء السلطة في لبنان، وخصوصاً رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون.
يتوقّف المصدر عند نتائج زيارة عون الى باريس، وهي شهدت، وفق توصيفه، "تطابقاً كاملاً في وجهات النظر"، تُرجم باتصالٍ أجراه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو للدفاع عن رأي لبنان، والتشديد على احترام وقف إطلاق النار وكامل بنود الاتفاق، بالتزامن مع نزع سلاح حزب الله.

وعلم موقع mtv أنّ اتصال ماكرون بنتنياهو أعقبه تواصلٌ على خطّ بيروت – باريس شهد تأكيداً، مكرّراً، على التناغم بين موقفَي الدولتين وتأييد فرنسا لموقف عون.
ينسحب الانسجام اللبناني الفرنسي أيضاً على العلاقة بين بيروت والرياض. ينظر المصدر اللبناني الى اجتماع جدّة بين الوفدين اللبناني والسوري على أنّه الردّ المناسب على أصحاب الخيال الواسع من مروّجي الأخبار عن فيتو سوري على هذا اللقاء الذي كان يُفترض أن يُعقد في دمشق، بينما كان التنسيق قائماً، بعيداً عن الأضواء، ليكون برعاية سعوديّة.
ويرى المصدر أنّ نتيجة هذا اللقاء تشكّل خطوةً غير مسبوقة في العلاقة بين البلدين، إذ وضع حجر الأساس لعمليّة ترسيم الحدود ضمن مهلة زمنيّة محدّدة. وتُضاف الى رمزيّته مشاركة وزير الدفاع ميشال منسّى، الذي يمثّل، في الحكومة، توجّهات الرئيس عون.
أمّا بالنسبة الى العلاقة مع الإدارة الأميركيّة، فتؤكّد المعلومات أنّ التواصل قائم على مدار الساعة بين فريق الرئيس ومسؤولين أميركيّين. ولا يخلو هذا التواصل من تندّر، من الجانبَين، على الأخبار والتحليلات عن انزعاجٍ أميركي من مواقف الرئيس عون.
ويؤكّد المصدر أنّ ما لا يُخفى هو أنّ جهةً معروفة خاضت معركة حياةٍ أو موت على منصب حاكم مصرف لبنان، ثمّ أرادت التعويض عن خسارة هذه المعركة. حتى أنّ تحليلات ذهبت الى حدّ إدراج زيارة رئيس الحكومة نواف سلام، في الشكل والتوقيت، في خانة الردّ على عون، في حين أنّها جاءت بالتنسيق مع الرئاسة اللبنانيّة التي شجّعت عليها ورحّبت بها. 
ويقول مصدرٌ مطّلع أنّ سلام سمع في السعوديّة كلاماً عن ضرورة المحافظة على التعاون والتنسيق مع الرئيس عون، لا العكس، ما يؤكّد استمرار الدعم السعودي للعهد، وهو سيُترجَم لاحقاً عبر خطواتٍ عمليّة.

نجح الرئيس عون، حتى الآن، في كسب التحدّيات التي خاضها، خصوصاً في التعيينات. وهو يجيد التعامل مع الكثير من الملفات الداخليّة. يبقى أنّ العهد سيواجه، أكثر فأكثر، تحدّيات الخارج. سيتمكّن من تجاوزها، بالتأكيد، إن استمرّ الدعم الذي يحظى به من الثلاثي المعني بالملفّ اللبناني: الولايات المتحدة الأميركيّة وفرنسا والسعوديّة.

داني حداد - موقع Mtv

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا